مركز جامع الشيخ زايد الكبير

مركز جامع الشيخ زايد الكبير
مواقيت الصلاة
الفجر 04:38 ص
الشروق 05:54 ص
الظهر 12:24 م
العصر 03:51 م
المغرب 06:49 م
العشاء 08:05 م
استطلاع الرأي

عدد الأصوات

تصويت
استطلاع الرأي السابق

مركز جامع الشيخ زايد الكبير يطلق الموسم الثامن لجائزة فضاءات من نور للتصوير الضوئي تحت شعار "السلام" بالتزامن مع "اليوم العالمي للتسامح"

17 Nov 2023

أطلق مركز جامع الشيخ زايد الكبير الموسم الثامن لـ"جائزة فضاءات من نور للتصوير الضوئي"، بالتزامن مع احتفائه بـ"اليوم العالمي للتسامح" الذي يوافق 16 نوفمبر من كل عام؛ ضمن منظومة برامجه التي تعزز قيم التسامح والتعايش والسلام، حيث دأبت الجائزة منذ إطلاقها، على ترسيخ المفاهيم الإنسانية ومد جسور التواصل الحضاري بين الثقافات، فمن بعد التسامح شعارًا للموسم السابع، يأتي الموسم الثامن للجائزة تحت شعار "السلام" بمفهومه العالمي.
وحول أهمية الجائزة قال معالي عبدالرحمن العويس، رئيس مجلس أمناء مركز جامع الشيخ زايد الكبير: "حرص مركز جامع الشيخ زايد الكبير منذ تأسيسه على إطلاق وتبني المبادرات الخلاقة، الهادفة إلى تعزيز القيم الإنسانية ونشر مبادئ الخير والتسامح والتعايش في مختلف أرجاء المعمورة، مستلهماً من نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومقتدياً بتوجيهات القيادة الرشيدة، التي رسخت مكانة دولة الإمارات كعاصمة عالمية للتسامح، لقد تمكن جامع الشيخ زايد الكبير من ترسيخ دوره الفاعل ومكانته الخاصة كمنبر حضاري ثقافي عالمي، يجمع المبدعين والمفكرين على اختلاف ميولهم، ويقدم لهم كل الدعم اللازم، ليقدموا نتاجات فكرية وثقافية وفنية، تعزز رسالة الجامع، وتؤكد على دوره الرائد  كمنبر للوسطية والاعتدال الديني، يقدم جوهر الإسلام وروحه الفذة ضمن قوالب متجددة تتوافق ومعطيات العصر".
وبدوره قال سعادة سلطان ضاحي الحميري، نائب رئيس مجلس أمناء مركز جامع الشيخ زايد الكبير: "إيمانا منه بالدور المؤثر للصورة كأفضل وسائل التواصل بين مختلف الشعوب والثقافات على اختلاف لغاتها ومعتقداتها، أطلق مركز جامع الشيخ زايد الكبير جائزة "فضاءات من نور" للتصوير الضوئي، احتفاءً بالفن والإبداع كأداة رئيسية في التعبير عن القيم الإنسانية النبيلة، وكوسيلة تواصل مباشرة بين الشعوب، تقرب المسافات وتلغي الحدود، إن اختيار المركز لـ"السلام" كشعار لهذه الدورة، يشكل تأكيداً واضحاً وجلياً على دور الجامع في نشر قيم التسامح والتعايش والسلام بين مختلف الثقافات، وحرصة على الاستثمار في قدرات المبدعين، والاستفادة من أحدث التقنيات، وبذلك يجمع المركز بين التراث بكل ما فيه من فضائل وشيم كريمة، وبين الحاضر وما يتميز به من تقنيات، ليخرج بمزيج فريد يساهم في خير الإنسانية جمعاء". 
ومن جهته قال سعادة الدكتور يوسف العبيدلي مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير: "يطلق المركز الموسم الثامن لجائزة "فضاءات من نور" للتصوير الضوئي، تحت شعار "السلام"، بالتزامن مع احتفائه بـ"اليوم العالمي للتسامح"؛ مؤكدًا دور الجائزة كرافد لرسالة الجامع الداعية للتسامح والسلام، فقد أثبتت الجائزة خلال دوراتها المتعاقبة ريادتها عالمياً على مستوى الجوائز التي تعنى بالتصوير الضوئي، وذلك باعتبارها حدثاً ثقافياً دولياً يحظى بالاهتمام والمتابعة من آلاف المصورين المحترفين والهواة من داخل الدولة وخارجها، الأمر الذي أكسبها سمعة عالمية انعكست بشكل لافت على نتاجها في دوراتها السابقة، وأتاح لها هذا الانتشار فرصة بث رسائل الجامع متمثلة في السلام والتسامح على أوسع نطاق، وفي دورة هذا العام تؤكد الجائزة حضورها من خلال طرحها عدد من المحاور الفنية التي من شأنها أن تطلق الإبداع في عقول الفنانين والمصورين من مختلف دول العالم، ليقدموا أعمالاً تفيض بالجمال وتعبر عن قيم الجامع الإنسانية".
وفي هذا الإطار، دشن المركز معرض الصور المتنقل "لجائزة فضاءات من نور" في محطته الأولى في معرض ومؤتمر الكونغرس العالمي للإعلام، المقام في العاصمة أبوظبي، وذلك بالتعاون مع وزارة التسامح والتعايش، حيث يعرض المعرض المتنقل عددًا من الصور المتميزة للجائزة على مدار مواسمها السابقة والتي تعبر في مجملها عن المفاهيم الإنسانية للتسامح والسلام، وكونها الرسالة الحضارية للجامع، وبالتزامن  مع "اليوم العالمي للتسامح"، خصص أخصائيو الجولات الثقافية في المركز جولات ثقافية سلطت الضوء في مضمونها على الدور الريادي الذي يؤديه الجامع في بث قيم التسامح لدى مرتاديه من مختلف أنحاء العالم وعلى أوسع نطاق، تعزيزًا لدور المنظومة الحضارية للجامع، ورفدًا لجهود الدولة ونهجها الراسخ في نشر مفاهيم التسامح والسلام. 
محاور متنوعة 
وتشهد الدورة الثامنة غناً وتنوعاً من حيث المحاور، الأمر الذي من شأنه أن يفتح الباب واسعاً أمام المصورين المبدعين لتقديم أعمال فريدة خارجة عن المألوف، فجاءت الجائزة الكبرى تحت عنوان "الجوامع والمساجد"، ويمكن للمصورين في هذه الفئة تقديم صور للجوامع والمساجد من مختلف دول العالم، برؤيتهم الخاصة، مجسدين مفهوم السلام بمختلف أشكاله ومجالاته وتجلياته في المساجد والجوامع حول العالم. 
أما الفئة "الفنية والعامة "في جامع الشيخ زايد الكبير، فتتيح فضاءً واسعاً للمصور للتعبير عن إمكاناته في رصد الأماكن بجمالياتها المتناغمة، بوجود الإنسان في الجامع أو بعدمه، مع الاستفادة من العناصر المتوفرة في المكان، لإضافة القوة للصورة الفنية والعامة، سواء كانت ملونة أو بالأبيض والأسود، مع إمكانية التقاط صور بانورامية لجامع الشيخ زايد الكبير من الداخل والخارج، وفي فئة " الفن الرقمي "يفتح المركز المجال أمام المصورين للتفكير خارج الصندوق، وتقديم أعمال فنية تتكامل فيه الصور الواقعية مع خيالهم وتصوراتهم الجمالية، حيث تتيح هذه الفئة للمصورين إضافة بعض التصاميم واللمسات الفنية للصورة، من خلال برامج تصاميم رقمية وبأسلوب مميز ومبتكر. 
أما الفئة الثالثة" الحيــاة في الجامع " فتهدف إلى رصد تجربة الأشخاص خلال زيارتهم الجامع، حيث يمثل الإنسان في هذه الفئة قيمة مهمة داخل الجامع، حيث يتم تسخيره كعنصر أساسي يعزز المعاني الجمالية المؤثرة في صناعة محتوى فني مميز، وتنقسم هذه الفئة إلى ثلاثة محاور، هي: محور "القصص" ويمكن للمصور من خلاله المشاركة بمجموعة من الصور عددها بين 4 إلى 8 صور تعبر عن حياة أو قصة، أو موضوع، أو نشاط خلف الكواليس، أو يوم لمرتادي الجامع بمختلف ثقافاتهم وفئاتهم (مصلٍ، زائر). أما المحور الثاني فهو "الفاصل الزمني" ويتيح للمصور تقديم مقطع مصور بتقنية الفاصل الزمني لا يتجاوز الدقيقتين لأي موضوع يراه الفنان مناسبًا، بما فيها حركة المصلين وحركة الزوار في الجامع، والظلال، والشروق، والغروب، أو أي نشاط خلف الكواليس.
أما المحور الثالث في هذه الفئة فهو لمصوري "الفيديو" حيث يمكنهم المشاركة بمقاطع قصيرة في الجامع لاتتجاوز مدة كل منها الدقيقتين، لأي موضوع يعبر عن حياة أو قصة، أو ما يتم خلف الكواليس، أو يوم لمرتادي الجامع بجميع فئاتهم (مصلون وزوار).
جوائز قيمة
وبهدف تحفيز المبدعين ودعمهم لتقديم أعمال فنية تتميز بالإبداع والتفرد، خصص المركز جوائز مالية مجزية للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في كل فئة من فئات الجائزة، حيث تبلغ القيمة الإجمالية للجوائز 850 ألف درهم إماراتي، ويمكن للمصورين والفنانين تقديم أعمالهم من خلال الموقع الإلكتروني للجائزة: (https://photo.szgmc.ae/ar)، علماً بأن باب المشاركة مفتوح لغاية أكتوبر القادم عام 2024، وهدف المركز من خلال فتح باب المشاركة لمدة سنة كاملة ليتيح المجال أمام المصورين للاستفادة من كل المواسم والفصول التي تشهدها الدولة، واستثمار كافة الفعاليات التي يشهدها الجامع بما فيها فعاليات شهر رمضان المبارك.
يذكر أن جائزة فضاءات من نور وعلى مدار مواسمها الماضية استقطبت عدداً كبيراً من محترفي التصوير والهواة من مختلف دول العالم، الأمر الذي أكسبها سمعة عالمية انعكست بشكل لافت على نتاجها في دوراتها السابقة، وأتاح لها هذا الانتشار فرصة بث رسالة الجامع الأولى متمثلة في ترسيخ مفاهيم التسامح والتعايش واحترام الآخر على أوسع نطاق، حيث بلغ عدد المشاركين فيها أكثر من 7,419 مشارك، ينتمون إلى أكثر من 70 دولة، قدموا ما يزيد عن 27 ألف صورة.