خدماتنا
تعرفوا على الخدمات المتوفرة والتي تتيح لكم تجربة سعيدة
دليل الوسائط المتعددة
"الدِّلِيل"، خدمة يثري بها الجامع تجربة مرتاديه وهو جهاز وسائط متعددة
برامجنا الدينية
اطلعوا على حزمة البرامج الدينية التي ينظمها المركز.
الوصول
نتيح لكم الوصول عبر أقصر الطرق والاتجاهات
تلاوات من جامع الشيخ زايد الكبير
سورة البقرة
الأخبار والمواد الإعلامية
مركز جامع الشيخ زايد الكبير و"الأعلى للأمومة والطفولة " ينظمان ورشة ثقافية بعنوان "من أخلاق الحبيب"
نظم مركز جامع الشيخ زايد الكبير، بالتعاون مع المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ورشة ثقافية تفاعلية للأطفال بعنوان "من أخلاق الحبيب صلى الله عليه وسلم"، وذلك ضمن برنامج "سدرة المعرفة"، أحد برامج المجلس . استهدفت الورشة الأطفال من الفئة العمرية (8-12 عاماً)، بهدف تعريفهم بسيرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وشمائله وأخلاقه، وترسيخ القيم الإسلامية والإنسانية في نفوسهم من خلال أساليب تعليمية وتفاعلية مبتكرة.
أُقيمت الورشة في مكتبة جامع الشيخ زايد الكبير، ضمن مرافق "قبة السلام" الوجهة الثقافية في المركز ووفرت بيئة معرفية مناسبة للتعلم والتفاعل، وأتاحت للأطفال التعرف على ما تضمه من مصادر وأقسام بينها قسم مخصص للأطفال.
وتضمنت الورشة قراءة قصصية قدمها إمام الجامع عبدالله البلوشي، تناول خلالها المواقف المضيئة من السيرة النبوية الشريفة بأسلوب مبسط وجاذب للأطفال، استعرض من خلاله جوانب من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وقيمه الإنسانية الرفيعة، بما أتاح للمشاركين التفاعل والحوار واستخلاص الدروس والعبر المستمدة من سيرته العطرة وربطها بمواقفهم اليومية.
وشملت التجربة أيضا زيارة إلى متحف "نور وسلام"، وتعرف الأطفال على ما يختزنه المتحف من رسائل وقيم، وما يقدمه من محتوى معرفي مرتبط بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، ضمن تجربة تعليمية تفاعلية جمعت بين القراءة والتعلم والاستكشاف، وعززت فهمهم لمكانة هذين المسجدين في الإسلام، وربطت أحداث السيرة النبوية الشريفة بسياقها التاريخي والديني.
يجسد تنظيم هذه الورشة حرص المركز على توظيف مرافقه الثقافية والمعرفية في تقديم تجارب تعليمية نوعية للأطفال، تسهم في تنمية معارفهم وتعزيز ارتباطهم بموروثهم الديني والثقافي، وترسيخ القيم الإنسانية النبيلة المستلهمة من السيرة النبوية الشريفة، من خلال بيئات تعليمية تجمع بين المعرفة والتفاعل والتجربة المباشرة.
تأتي هذه المبادرة في إطار جهود مركز جامع الشيخ زايد الكبير الرامية إلى تطوير برامجه الثقافية والمعرفية الموجهة للنشء، وتعزيز دوره المجتمعي في بناء أجيال واعية ومتمسكة بقيمها وهويتها الثقافية، بما يواكب توجهات "عام الأسرة" ويؤكد أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الثقافية والتربوية والأسرة في تنشئة الأطفال وإعدادهم للمساهمة الإيجابية في مجتمعهم.
اقرأ أكثر
مركز جامع الشيخ زايد الكبير يقدم مع غرة كل شهر هجري تجربة بصرية تحاكي مراحل القمر
يقدم مركز جامع الشيخ زايد الكبير العرض الضوئي "للقمر حكاية.. يرويها الضوء"، وهي تجربة بصرية مبتكرة تستلهم مراحل القمر، وتجسد دقة التقويم الهجري الإماراتي الصادر عن المركز، في إطار جهوده الرامية إلى توظيف الفنون البصرية لإثراء تجربة ضيوف جامع الشيخ زايد الكبير، وتعزيز ارتباطهم بالموروث الحضاري والثقافي الإسلامي.
وتقدم التجربة عرضا ضوئيا يروي من خلال الضوء حكاية القمر ومراحله، في مشهد بصري ينسجم مع الطابع المعماري الفريد لجامع الشيخ زايد الكبير، ويُبرز العلاقة الوثيقة بين الحركة الفلكية والتقويم الهجري، الذي يصدره المركز سنويا وفق أعلى المعايير العلمية، بما يعكس أهمية هذا التقويم بوصفه مرجعًا علميًا يعتمد على الحسابات الفلكية الدقيقة.
ويجسد العرض البصري المعنى الذي تشير إليه الآية الكريمة ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ﴾، حيث يبرز ارتباط منازل القمر بحساب الزمن والتقويم الهجري، ويترجم هذه الدلالات القرآنية إلى تجربة ضوئية معاصرة تجمع بين الجمال البصري والمعرفة العلمية، بما يعكس جانبا من الإسهام الحضاري للحضارة الإسلامية في رصد الزمن وتقويمه.
ويختصر العرض الضوئي تجربة الإضاءة القمرية في الجامع، والتي تستمر لمدة شهر قمري كامل، في رحلة بصرية مدتها خمس دقائق، تتبدل خلالها الإضاءة من اللون الأزرق الداكن المتزامن مع بداية الشهر القمري وظهور الهلال، لتقل زرقةً وتزداد سطوعًا تدريجيًا حتى تصل إلى اللون الأبيض عند اكتمال البدر في منتصف الشهر، ثم تعود تدريجيًا إلى اللون الأزرق الداكن إيذانًا بانتهاء الشهر القمري وبداية دورة جديدة.
وتستمد الإضاءة القمرية في جامع الشيخ زايد الكبير تميزها من ارتباطها بنظام تشغيل مرتبط بـ"الساعة القمرية"، التي تعمل على تغيير سطوع التأثير الضوئي المنعكس على الجدران الخارجية للجامع كل يومين على مدار الشهر الهجري، بما يحاكي سطوع القمر في مراحله المختلفة.
ولا يقتصر هذا النظام على بعده الجمالي فحسب، بل يجسد بعدًا حضاريًا وثقافيًا يعكس ارتباط الحضارة الإسلامية بدورة القمر واعتمادها أساسًا لحساب الشهور والتقويم الهجري، مسلطًا الضوء على أحد القواسم المشتركة التي حظيت بحضورها في العديد من الثقافات والحضارات حول العالم.
وتعمل الإضاءة القمرية من خلال أكثر من 840 وحدة إنارة موزعة حول الجامع، تعكس على جدرانه إضاءة متجانسة بأشعة ضوئية دقيقة، إلى جانب 22 برجًا للإضاءة تحيط بالجامع وتسهم في إبراز التناغم البصري بين تشكيلات الضوء والغيوم، بما يعزز جماليات العمارة الفريدة للجامع ويمنح ضيوفه تجربة بصرية استثنائية.
وتُقدم هذه التجربة غرة كل شهر هجري، ويستغرق كل عرض خمس دقائق، بما يتيح للضيوف من مختلف الثقافات فرصة الاستمتاع بهذه التجربة البصرية التي تحتفي ببداية شهر هجري جديد، وتبرز جماليات الضوء وإيقاع الزمن الهجري في مشهد فني متفرد.
اقرأ أكثر
جامع الشيخ زايد الكبير بأبوظبي يستقبل 3.1 مليون زائر في النصف الأول من 2026
سجل مركز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي خلال النصف الأول من عام 2026 إقبالاً كبيراً، حيث استقبل 3,127,607 ضيوف، ليواصل الجامع ترسيخ حضوره منارةً عالميةً تجمع بين الرسالة الدينية والثقافية والمجتمعية، وتعكس رؤية دولة الإمارات في تعزيز قيم التسامح والتعايش والانفتاح على العالم، إلى جانب إطلاق أكثر من 10 مبادرات وبرامج نوعية عززت حضوره الثقافي محلياً ودولياً.
وتوزعت أعداد الضيوف بين 1,841,305 مصلين ومفطرين، و1,241,808 ضيوف من مختلف الجنسيات، إضافة إلى 44,494 مستخدمًا للممشى الرياضي التابع للمركز، وبلغ عدد المصلين في صلوات الجمع 98,469 مصليًا، و229,139 مصلياً في الصلوات اليومية، و533,687 أدوا الصلوات خلال شهر رمضان وعيد الفطر المباركين، وفي ليلة 27 رمضان، صلى في الجامع 53,902 مصلي، أدى 8,056 مصلياً منهم صلاة التراويح، فيما أحيا 45,846 مصلياً صلاة التهجد في أجواء حفتها السكينة والطمأنينة.
وضمن مشروع "ضيوفنا الصائمون"، عمل المركز بالتعاون مع مؤسسة "إرث زايد الإنساني"، وبالشراكة الإستراتيجية مع "فندق إرث"، على توزيع وجبات الإفطار والسحور، حيث وزع المركز خلال الشهر الفضيل 2,605,810 وجبات إفطار في الجوامع التي يديرها ويشرف عليها، مسجلاً رقماً هو الأعلى في تاريخه من حيث توزيع وجبات الإفطار، وبلغ عدد الوجبات الموزعة في رحاب الجامع 980,010 وجبات، و550,240 وجبة في جامع الشيخ خليفة بن زايد الكبير في العين، و265,560 وجبة في جامع الشيخ زايد الكبير في الفجيرة، إضافة إلى الوجبات التي وزعت في المواقع الأخرى التابعة للمشروع.
وخلال إجازة عيد الأضحى المبارك، استقبل الجامع 96,565 ضيفاً، بينهم 51,740 مصلياً، منهم 23,641 أدوا صلاة العيد، و43,811 زائراً، و1,014 مستخدماً للممشى الرياضي، فيما بلغ عدد المركبات التي استخدمت مواقف المركز 18,995 مركبة.
وأظهرت الإحصاءات أن 78% من زوار الجامع قدموا من خارج الدولة، بما يعكس الحضور المتنامي للجامع على خريطة السياحة الثقافية العالمية.
وتصدرت آسيا القارات بنسبة 52%، تلتها أوروبا 31%، ثم أمريكا الشمالية 10%، فيما جاءت أفريقيا وأمريكا الجنوبية بنسبة 3% لكل منهما، وأستراليا 1%.
وعلى مستوى الدول، تصدرت الهند القائمة بنسبة 21%، تلتها الصين 10%، ثم روسيا 8%، والولايات المتحدة الأمريكية 7%، وألمانيا 4%، ثم الفلبين، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وبولندا، وباكستان بنسبة 3% لكل منها.
وقدم أخصائيو المركز 1,016 جولة ثقافية، تعرف المشاركون خلالها إلى رسالة الجامع القائمة على السلام والتسامح والتواصل الحضاري، كما استقبل المركز 403 حجوزات لوفود رسمية، ضمت رؤساء دول وكبار المسؤولين والدبلوماسيين والوفود العسكرية والرسمية، بما يعكس المكانة العالمية التي يحظى بها جامع الشيخ زايد الكبير بوصفه وجهة ثقافية وحضارية بارزة.
وفي إطار رسالته الحضارية الرامية إلى نشر المعرفة وتعزيز الحوار الثقافي وترسيخ القيم المجتمعية، أطلق المركز خلال النصف الأول من عام 2026 أكثر من 10 مبادرات وبرامج وفعاليات نوعية، استهدفت مختلف فئات المجتمع، وأسهمت في تعزيز حضوره محلياً وعالمياً، وإثراء تجربة ضيوفه، وتقديم محتوى ثقافي ومعرفي مبتكر يجمع بين الأصالة والابتكار.
وشملت هذه المبادرات تنظيم معرض "المخطوطات.. هوية وتنمية مستدامة" بالتعاون مع جامعة الإمارات، الذي أبرز القيمة العلمية والحضارية للمخطوطات ودورها في حفظ التراث الإنساني، إلى جانب مشاركة المركز في منتدى قازان 2026، حيث استعرض تجربة دولة الإمارات في ترسيخ قيم التسامح والتعايش والحوار الحضاري، وقدم أبرز مبادراته الثقافية والمعرفية أمام جمهور عالمي.
كما عزز المركز برامجه الهادفة إلى نشر المعرفة، من خلال تنظيم الموسم السادس من برنامج "جسور" خلال شهر رمضان، والذي استضاف ضيوفاً من ثقافات متعددة، وأتاح لهم فرصة خوض تجربة رمضانية متكاملة في رحاب الجامع والتعرف إلى قيم التسامح والتعايش في دولة الإمارات.
كما أطلق المواسم الجديدة من مسابقة "ضي" للتصوير الضوئي، التي تأتي امتداداً فنياً لجائزة "فضاءات من نور للتصوير الضوئي"، تأكيداً على دور الصورة كلغة عالمية للتواصل الحضاري.
وفي إطار جهوده لصون الموروث الثقافي الإنساني وإبراز الدور الحضاري للحضارة الإسلامية، أطلق المركز مبادرة "إسهامات العلماء المسلمين"، الهادفة إلى تسليط الضوء على الإسهامات العلمية الرائدة للعلماء المسلمين عبر العصور، ودورهم في تأسيس العديد من العلوم الحديثة وإثراء مسيرة التقدم الإنساني.
وأنتج المركز ثلاث حلقات جديدة من سلسلة "إسهامات علماء المسلمين" التي تستعرض إنجازات نخبة من العلماء المسلمين وإسهاماتهم في مختلف مجالات المعرفة والعلوم، إلى جانب إطلاق حساب "أفنان" على منصات التواصل الاجتماعي كمنصة متخصصة لنشر الأدعية وتلاوات أئمة الجامع.
ونفذ المركز عدداً من البرامج والمبادرات المجتمعية خلال شهر رمضان المبارك وإجازة عيد الفطر، دعماً للقيم المجتمعية والأسرية، تزامناً مع "عام الأسرة".
وأثرى متحف "نور وسلام" وتجربة "ضياء التفاعلية–عالم من نور" تجربة ضيوف الجامع، حيث دشن المركز عرضاً جديداً لمجموعة مختارة من مقتنيات المتحف ضمن خطة دورية لصون التراث الإسلامي وتعزيز الاستدامة الثقافية، فيما تقدم تجربة "ضياء" رحلة حسية غامرة تعتمد تقنيات العرض بزاوية 360 درجة والمؤثرات الضوئية والصوتية والحسية، لتأخذ الضيوف في رحلة تبدأ من فضاء الكون وصولاً إلى أرض الإمارات العربية المتحدة وإرثها الحضاري والإنساني.
اقرأ أكثرالعمارة الإسلامية في الجامع
العمارة الإسلامية في الجامع
تعد الجولات الثقافية التي ينظمها مركز جامع الشيخ زايد الكبير، أحد أبرز الأنشطة التي يتيح لمرتادي الجامع من مختلف ثقافات العالم، الالتحاق بها مجانًا، للتعرف على ما يزخر به تصميمه من جماليات العمارة الإسلامية، وتصاميمها وفنونها، وما تنطوي عليه هذه التفاصيل من رسائل وقيم. تستغرق الجولة الثقافية حوالي 45 دقيقة، ويقدمها باللغتين العربية والإنجليزية، أخصائيو جولات ثقافية مؤهلون في المركز.
الاستماع إلى المزيد