News

Sep29

بمناسبة اليوم العالمي للسياحة مركز جامع الشيخ زايد الكبير يعزز مكانته على خريطة السياحة الثقافية المستدامة

يواصل مركز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي ترسيخ مكانته كأحد أبرز المعالم الثقافية والدينية، من خلال ما يقدمه من تجربة سياحية متكاملة تجمع بين جماليات العمارة الإسلامية، والمحتوى الثقافي، والخدمات المتنوعة التي تلبي تطلعات الزوار من مختلف أنحاء العالم.

ويحتفي العالم في اليوم العالمي للسياحة في 27 سبتمبر من كل عام، حيث يُسلّط الضوء على أهمية القطاع السياحي في تعزيز التنمية المستدامة والتقارب بين الشعوب. وقد أصبح جامع الشيخ زايد الكبير وجهة رئيسية لكبار الشخصيات والسياح من حول العالم، وملتقى لمختلف الثقافات، حيث يستقطب سنويًا نحو 7 ملايين ضيف، يشكل الزوار من خارج الدولة ما نسبته 82% من إجمالي الضيوف.

وبمناسبة اليوم العالمي للسياحة، أكد سعادة الدكتور يوسف العبيدلي، مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير، أن الجامع يمثل نموذجًا متميزًا للسياحة الثقافية المستدامة في دولة الإمارات، قائلاً:
"
نحرص في المركز على تقديم تجربة ثقافية متكاملة تجمع بين جماليات العمارة الإسلامية والمحتوى الثقافي الثرّي، مع مراعاة البعد البيئي والاجتماعي والثقافي، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو السياحة المستدامة. كما نعمل على تعزيز الوعي بالتراث الإسلامي وتقديمه بأسلوب معاصر يواكب تطلعات مختلف الفئات. والإنجازات العالمية التي يحققها الجامع عاماً بعد عام تعكس نجاحه في الجمع بين الأصالة والابتكار."

خدمات متنوعة تعزز تجربة الزائر

ووصل عدد ضيوف الجامع إلى4,346,831 ضيفاً في النصف الأول من هذا العام، محققاً زيادرة بنسبة 5% عما كان عليه عدد الضيوف في النصف الأول من العام الماضي، وساهمت في ارتفاع معدل مدة بقاء الزائر في رحاب الجامع من ساعتين إلى أربع ساعات في المتوسط، وترجع هذه الزيادة إلى تنوع التجارب الثقافية والمعرفية التي يوفرها المركز، أبرزها تجربة "سُرى" التي توفر جولات على مدار 24 ساعة، مخصصة للمسافرين في الترانزيت أو لمن لا تتاح لهم فرصة الزيارة في الأوقات الرسمية، وجهاز "الدليل" الذي يتيح جولات افتراضية بـ14 لغة باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي مع دعم لفئات أصحاب الهمم من المكفوفين والصم، بهدف إيصال الرسالة الحضارية للجامع، الداعية إلى التسامح، إلى جانب جولات "لمحات خفية من الجامع" التي تتيح للزوار استكشاف تفاصيل معمارية وثقافية عبر سيارات كهربائية مهيأة.

 

 

 

تجربة ثقافية متعددة اللغات

ويثري المركز تجربة ضيوفه عبر أكثر من 5,400 جولة ثقافية سنوياً تقدم بعدة لغات، منها العربية والإنجليزية والفرنسية والروسية والصينية والكورية والإسبانية وأخرى، إضافة إلى جولات بلغة الإشارة، بإشراف كوادر وطنية مؤهلة تعكس الوجه الحضاري لدولة الإمارات.

قبة السلام: مركز عالمي للحوار الثقافي

كما يواصل المركز ترسيخ دوره كمحطة عالمية للحوار الثقافي في "قبة السلام" التي تحتضن متحف "نور وسلام" الفريد من نوعه، والذي يضم عروضاً تفاعلية تحاكي أجواء المساجد الثلاثة المقدسة، ومقتنيات نادرة مثل حزام الكعبة المشرفة والمصحف الأزرق والإسطرلاب الأندلسي، ويقدم المتحف محتوى ثقافيًا متنوعًا يستهدف مختلف الفئات، من الباحثين والمهتمين بالفنون والعلوم، إلى الأطفال الذين خُصص لهم قسم خاص، إلى جانب "تجربة ضياء التفاعلية"، وهي تجربة تفاعلية تشكل جزءًا لا يتجزأ من متحف "نور وسلام"، تمزج بين الفن والتقنية، وتستلهم رسالتها من أصالة القيم الإماراتية، وتشكل التجربة  إضافة نوعية إلى مجموعة التجارب الثقافية التي يحتضنها المركز، وتُقدَّم بأسلوب سردي بصري يُفعّل الحواس المتعددة، يعتمد تقنية العرض الدائري بزاوية عرض 360 درجة، لينقل الزائر في رحلة حسية آسرة عبر مؤثرات ضوئية وصوتية ولمسية، تشمل محاكاة عناصر الطبيعة كالرياح والضوء والصوت في مشاهد جذابة.

وتضم "قبة السلام" أيضًا مكتبة الجامع المتخصصة، والمسرح الثقافي، ومعارض دائمة ومؤقتة، وسوق الجامع بما فيه من مطاعم ومتاجر التي تتناسب مع مختلف الفئات العمرية، وجدارية "بري الجامع".

إنجازات عالمية في التصنيفات السياحية

يذكر أن الجامع يحتل مكانة استثنائية على خريطة السياحة العالمية، فخلال العام الحالي، جاء جامع الشيخ زايد الكبير في المرتبة الثامنة ضمن قائمة "تريب أدفايزر 2025" لأبرز المعالم السياحية في العالم، متقدماً مركزين عن تصنيفه في عام 2024، كما حافظ على المرتبة الأولى على مستوى الشرق الأوسط.

جامع الشيخ زايد الكبير في الفجيرة

ويعد جامع الشيخ زايد الكبير في إمارة الفجيرة، بإدارة مركز جامع الشيخ زايد الكبير، أحد أهم معالم إمارة الفجيرة، ووجهة ثقافية وسياحية فريدة، وجاء الجامع لأول مرة ضمن أفضل 10% من المعالم حول العالم، وفقًا لاختيارات المسافرين من مختلف أنحاء العالم.

ويرحب الجامع بكل ضيوفه من مختلف الشعوب والثقافات، ويفتح أبوابه أمامهم يومياً، حيث يقدم الأخصائيون فيه لهم جولات ثقافية باللغتين العربية أو الإنجليزية، يتعرفون من خلالها على دوره في مد جسور التقارب مع مختلف ثقافات العالم، بجانب التعرف على أبرز تفاصيل العمارة الإسلامية وفنونها

Aug28

كلمة سعادة مدير عام المركز بـيوم المرأة الإماراتي

 

في هذا اليوم المميز، الذي نحتفي فيه بـ"يوم المرأة الإماراتية"، نقف جميعاً وقفة تقدير واعتزاز أمام مسيرة حافلة بالإنجازات، سطّرتها بنت الإمارات منذ بزوغ فجر الاتحاد وحتى يومنا هذا.

إنه يوم نكرّم فيه إرادة لا تلين، تستلهم عزيمتها من إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه -، ومن إيمان قيادتنا الرشيدة بدور المرأة كشريك أساسي في مسيرة التنمية الشاملة، مستذكرين بكل فخر إنجازات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، التي كانت ولا تزال سنداً وعوناً للمرأة الإماراتية، ومصدر إلهام للأجيال.

وفي مركز جامع الشيخ زايد الكبير، تجاوزت المرأة الإماراتية دورها كونها مجرد موظفة تؤدي مهامها الوظيفية، لتأخذ مكانها في صياغة رؤية المركز وترسيخ رسالته الثقافية والحضارية، من خلال بث قيم التسامح والانفتاح والتواصل بين الشعوب. وتقدّم زميلاتنا في المركز نموذجاً مشرفاً في العطاء، وحافزاً دائماً نحو التميز في مختلف المجالات، حيث يقدن المبادرات ويقدّمن الصورة المشرقة لوطنهن أمام ضيوف الجامع من مختلف أنحاء العالم، ويمثلن هذا الصرح بما يليق بمكانته ومكانة الوطن.

لقد أثبتت الكفاءات النسائية في المركز أن العمل بروح الفريق لا يعرف فارقاً بين رجل وامرأة، وأن الإبداع والإنجاز هما ثمرة الإخلاص والجد والمثابرة. وفي هذا اليوم، نؤكد التزامنا بدعم المرأة وتمكينها، إيماناً بأن نجاحها هو نجاح للمؤسسة، ورفعة للمجتمع، وإضافة لمسيرة الوطن.

ختاماً، إلى كل السيدات الإماراتيات، أقول: أنتنّ قلب الوطن النابض، وصوت حضارته. وإلى زميلاتنا في المركز، بعطائكنّ نواصل خطواتنا الواثقة نحو مستقبل مشرق بالإنجاز.

سعادة الدكتور يوسف العبيدلي
مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير

 

 

Aug17

بزيادة بلغت 5% عن النصف الأول من العام الماضي مركز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي يستقبل أكثر من 4.3 مليون ضيفاً خلال النّصف الأول من عام 2025

أكثر من 2,363 جولة ثقافية حملت في طياتها رسالة وثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة المتمثلة في السلام والتعايش مع مختلف ثقافات العالم.

سجل مركز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي خلال النصف الأول من عام 2025 إقبالاً كبيراً، حيث استقبل أكثر من 4,346,831 ضيفاً، محققاً زيادة بنسبة 5% عما حققه في النصف الأول من العام الماضي، في تأكيد جديد على مكانة الجامع كوجهة دينية وثقافية رائدة على مستوى العالم.

وتوزعت أعداد الضيوف بين 1,948,482 من المصلين والمفطرين، و2,355,165 زائرًا من مختلف الجنسيات، إضافة إلى 43,184 مستخدمًا للممشى الرياضي التابع للمركز.

وبلغ عدد المصلين في صلوات الجمع 127,672 مصليًا، و346,671 مصلياً في الصلوات اليومية، و575,372 أدوا الصلوات خلال شهر رمضان وعيد الفطر المباركين، وسُجّل أعلى عدد للمصلين في تاريخ الجامع في ليلة 27 رمضان، الموافق 25 مارس 2025، حيث صلى في الجامع 72,710 مصلياً، أدى 11,483 مصلياً منهم صلاة التراويح، فيما أحيا 61,050 مصلياً صلاة التهجد في أجواء حفتها السكينة والطمأنينة.

وضمن مشروع “ضيوفنا الصائمون”، عمل المركز بالتعاون مع مؤسسة "إرث زايد الإنساني"، وبالشراكة الإستراتيجية مع "فندق إرث"، على توزيع وجبات الإفطار والسحور، حيث قام الفندق بإعداد قرابة 2,6 مليون وجبة إفطار، وزع منها 898,767 وجبة في رحاب جامع الشيخ زايد الكبير بأبوظبي، و442,345 وجبة في جامع الشيخ خليفة بن زايد الكبير في العين، و1,160,000 وجبة وزعت على المدن العمالية في أبوظبي، و105,935 وجبة وزعت في مناطق مختلفة من إمارة أبوظبي.

وبلغ إجمالي عدد ضيوف جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي خلال إجازة عيد الأضحى المبارك 96,497 ضيفاً، بينهم 41,385 مصلياً، منهم 12,740 مؤديًا لصلاة عيد الأضحى، و54,751 زائراً، و361 مستخدماً لممشى الجامع الرياضي، وبلغ عدد المركبات التي استخدمت مواقف المركز 988,411 سيارة.

82% من زوار الجامع من خارج الدولة

وأكدت الإحصائيات أن 82% من الزوار جاؤوا من خارج الدولة، مقابل 18% من مواطني الدولة والمقيمين على أرضها، ما يعكس الحضور المتنامي للجامع على خارطة السياحة الثقافية العالمية.

وتصدّرت قارة آسيا قائمة الأعلى من حيث عدد الزوار بنسبة 49%، تلتها أوروبا بـ 35%، ثم أمريكا الشمالية بـ 10%، بينما جاءت أفريقيا بـ 3%، وأمريكا الجنوبية بـ 2%، وأستراليا بـ 1%.

أما على مستوى الدول، فقد جاءت الهند في المرتبة الأولى بـنسبة 20%، تلتها الصين بـ 9%، ومن ثم روسيا بـ 8%، تلتها الولايات المتحدة الأمريكية بـ 7%، ومن ثم ألمانيا بـ 4%، تلتها فرنسا بـ 3%، ومن ثم المملكة المتحدة بـ 3%، وإيطاليا بـ 3%، والفلبين بـ 3%، وبولندا بـ 3%.

جولات ثقافية وتجارب فريدة

قدّم أخصائيو الجولات الثقافية في المركز 2,363 جولة ثقافية، تعرف الملتحقون بها على رسالة الجامع التي تقوم على قيم السلام والتسامح والتواصل الحضاري، كما استقبل المركز 826 حجزًا لوفود رسمية، من ضمنهم 196 وفدًا رفيع المستوى، شملت زيارات 6 رؤساء دول، ونائب رئيس دولة، و6 رؤساء وزراء، و4 رؤساء برلمان، ونائب رئيس برلمان، و3 حكام ولايات ومناطق، و4 شيوخ وأمراء، و44 وزيرًا، و16 نائب وزير، و25 سفيرًا وقنصلًا، إلى جانب 52 وفدًا عسكريًا، و34 وفداً من جهات رسمية متنوعة.

خدمات فريدة

ولتحسين تجربة الزائر وفر المركز أكثر من 70 سيارة كهربائية لخدمة نقل المصلين من المواقف إلى قاعات الصلاة، مع أولوية استخدامها لكبار السن وأصحاب الهمم. ووفر أكثر من 3515 مقعدًا مريحا للمصلين، بالإضافة إلى توفير أكثر من 50 كرسيًّا متحركًا لتسهيل تنقل كبار المواطنين وأصحاب الهمم داخل الجامع.

الجامع.. مدينة متكاملة بتجارب ثقافية على مدار الساعة

حرص المركز على تقديم مجموعة من التجارب والخدمات المبتكرة التي ساهمت في زيادة عدد الضيوف، من أبرزها الجولات الثقافية العامة، وجولات "لمحات خفية من الجامع" التي تنقل الزوار عبر سيارات كهربائية مهيأة، لاستكشاف تفاصيل حصرية لم يسبق لهم التعرف عليها. كما تشمل التجارب أنشطة وخدمات متكاملة تُقدَّم بمعايير عالية، مثل "سوق الجامع"، و"الممشى الرياضي"، والجولات الثقافية الليلية (سُرى) التي تتيح للزوار زيارة الجامع على مدار 24 ساعة. وقد خُصصت تجربة "سُرى" بشكل أساسي لزوار إمارة أبوظبي ودولة الإمارات ممّن لديهم وقت محدود خلال توقف رحلاتهم الدولية (الترانزيت)، أو لمن لم تتسنَّ لهم زيارة الجامع خلال ساعات الزيارة الرسمية.

ويقدم المركز أيضًا خدمة "الدِّلِيل"، وهو جهاز وسائط متعددة يتيح جولات ثقافية افتراضية بـ14 لغة عالمية، بالإضافة إلى جولة بلغة الإشارة المصممة لفئة الصم من أصحاب الهمم، وجولات مخصصة للأطفال، مما يتيح تجربة زيارة شاملة ومستمرة على مدار الساعة.
 

Aug14

اليوم العالمي للشباب

كلمة مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير بمناسبة اليوم العالمي للشباب

Aug08

إنجاز إماراتي جديد على خارطة السياحة الدينية الثقافية العالمية

جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي الثامن عالمياً والأول على مستوى الشرق الأوسط في فئة "أبرز معالم الجذب" بحسب تقرير نشرته "تريب أدفايزر"

حقق جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي إنجازًا عالميًا جديدًا، بحصوله على مراكز متقدمة ضمن قائمة أبرز المعالم في العالم، وذلك وفقًا لتقرير صادر عن منصة "تريب أدفايزر" العالمية لعام 2025، المتخصصة في شؤون السفر والسياحة.
ففي فئة "أبرز معالم الجذب "، حصل الجامع على المرتبة الثامنة عالميًا، متقدمًا مركزين عن تصنيفه في عام 2024، ويستند هذا التصنيف إلى تحليل شامل لأكثر من8  ملايين معلم حول العالم، وجاء الجامع ضمن أفضل 1% من هذه المعالم، كما حافظ الجامع على المرتبة الأولى على مستوى الشرق الأوسط ضمن هذه الفئة، مما يعكس المكانة المرموقة التي يحظى بها الجامع على الصعيدين الإقليمي والدولي، ويؤكد دوره الريادي في تعزيز السياحة الدينية الثقافية في دولة الإمارات.

إنجازات متواصلة

وفي إنجاز آخر، جاء جامع الشيخ زايد الكبير في الفجيرة، أحد الصروح التابعة لمركز جامع الشيخ زايد الكبير، ضمن أفضل 10% من المعالم حول العالم، وفقًا لاختيارات المسافرين من مختلف أنحاء العالم، وهو ما يعد إنجازاً لافتاً نظرًا لحداثة تفعيل خدمة الزيارات في الجامع.

وتأتي هذا الإنجازات التي حققها الجامعان تأكيداً على ريادتهما كوجهتين ثقافيتين على خريطة السياحة الدينية الثقافية العالمية، حيث بات كلا الجامعان وجهة عالمية، يقصدهما الزوار من مختلف ثقافات العالم.

ريادة الإمارات في التعايش والحوار الحضاري

وحول هذه النتائج قال سعادة الدكتور يوسف العبيدلي، مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير: "إن ما حققه جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي من إنجاز عالمي يُجسّد الرؤية السديدة للقيادة الرشيدة، ويُعد ثمرةً لخطة المركز الاستراتيجية التي تهدف إلى تطوير الخدمات وتقديم تجارب نوعية لضيوفه، ويُتوّج ما يقدمه من مبادرات وخدمات متميزة على مدار العام. وقد شملت هذه الجهود تطوير البنية التحتية والثقافية، ورفع كفاءة المرافق، إلى جانب تميز الكوادر المتخصصة، وتمكين الشباب من أبناء الوطن عبر تأهيلهم لتقديم الجولات الثقافية وخدمة ضيوف الجامع من مختلف أنحاء العالم، ضمن برامج نوعية تعكس رسالة الجامع الحضارية"

وأضاف سعادته بالقول: إن هذه المنجزات تفتح أمام المركز آفاقًا جديدة، نستشرف من خلالها المستقبل بخطط واستراتيجيات تُمكّنه من مواصلة أداء دوره الحضاري بكفاءة أعلى، وتقديم خدمات ترتقي بتجارب ضيوفه باستمرار، عبر برامج دينية وثقافية ومعارض ومبادرات تُجسّد رسالة الجامع، وتُقدَّم في قوالب متجددة وبأسلوب حضاري يواكب التطلعات ويحقق الرؤى."

رسالة سلام تتخطى الحدود

وتعكس المراكز المتقدمة التي حققها جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، ريادته عالميًا كنموذج ينفرد عن غيره من دور العبادة والمعالم الثقافية والسياحية، ومرجع معياري في المنطقة والعالم؛ إذ يتجاوز دوره الديني باحتضان الشعائر والصلوات، إلى دوره الحضاري والثقافي في نشر وتعزيز رسالة دولة الإمارات العربية المتحدة المتمثلة في التعايش والسلام والوئام مع مختلف ثقافات العالم، إضافة لإحيائه مفردات الحضارة الإسلامية باعتباره نموذجا معمارياً فريداً للعمارة الإسلامية، مرسخاً مكانته كمقصد سياحي ثقافي عالمي فريد، يقصده سنويا ما يقارب 7 ملايين ضيف من الزوار والمصلين من مختلف ثقافات العالم، يلتقون في رحابه باختلاف ثقافاتهم ودياناتهم، تجمعهم القواسم الإنسانية المشتركة، وتشكل لغة الحوار الحضاري جسورا يتخطون بها جميع أشكال الاختلاف.

قبة السلام.. الوجهة الثقافية في أبوظبي

وأسهم المركز في تعزيز حضور الجامع كمركز عالمي للحوار الثقافي، من خلال المرافق المتنوعة التي تضمها قبة السلام، الوجهة الثقافية الجديدة في العاصمة أبوظبي، والتي تشمل متحف "نور وسلام"، أول متحف من نوعه، والذي صُمم ليجمع بين الأجواء المميزة وطرق العرض المبتكرة لمجموعة منتقاة من القطع الأثرية والتحف والمعروضات ذات القيمة التاريخية الفنية والعلمية والأدبية، من حزام الكعبة المشرفة إلى دينار الخليفة عبد الملك بن مروان، ومن المصحف الأزرق إلى الأسطرلاب الأندلسي، كل قطعة تحكي قصة، وعبر أقسامه الخمسة، يقدم المتحف تجارب سردية ملهمة تثري زيارة مرتادي الجامع، وتحت سقف واحد يدعو المتحف الزوار لتجربة أجواء أقدس ثلاثة مساجد في الإسلام: المسجد الحرام في مكة، المسجد النبوي في المدينة المنورة، والمسجد الأقصى في القدس الشريف، من خلال عروض تفاعلية وتقنيات غامرة، تشعر الزائر وكأنه في حضرة هذه الأماكن العظيمة، يسمع أذانها، ويلمس قدسيتها، ويعيش لحظاتها. ويستهدف المتحف بمحتواه الثقافي المتنوع مختلف الثقافات والفئات شاملاً الباحثين والمتخصصين والمهتمين بشؤون الثقافة والتراث والعلوم والفنون، ويقدم رسائله من خلال تجارب تفاعلية وحسية متنوعة شاملًا بذلك فئة الأطفال التي خصص لها مجموعة من التجارب الجاذبة التي تقرب إلى أذهانهم رسالة المتحف الحضارية في القسم المخصص للعائلة، وتضم القبة تجربة "ضياء التفاعلية"، وهي تجربة بتقنية (360)، توظف الصوت والضوء لتمنح الزائر الفرصة لخوض تجربة حسية غامرة وملهمة تبدأ بالفضاء المستنير بنجوم السماء، إلى أرض الإمارات العربية المتحدة، وإرثها الأصيل، كما تضم قبة السلام مكتبة الجامع المتخصصة، والمسرح الثقافي، والمعارض الدائمة والمؤقتة التي تسلط الضوء على حضارات إنسانية عريقة، بالإضافة إلى "سوق الجامع" بما يضم من محلات ومناطق ترفيهية ومطاعم تلبي احتياجات مختلف الفئات العمرية، وممشى الجامع الرياضي الذي يتيح لأفراد المجتمع من مختلف الفئات والثقافات، فرصة ممارسة الرياضة والاستماع بما يوفر من خدمات، على المشهد الخارجي البديع للجامع.

ويعمل المركز وفق خطة استراتيجية مدروسة، وبمنظومة متكاملة تنفذها كوادر متخصصة تتمتع بمهارات عالية في مختلف المجالات، تعمل بكفاءة على تقديم تجارب ثقافية لضيوف الصروح التابعة له من مختلف ثقافات العالم، وتُعد الجولات الثقافية من أبرز هذه التجارب، حيث يقدمها نخبة من أخصائيي الجولات الثقافية من أبناء الوطن، لتمثيل الوجه الحضاري للدولة، ونشر رسالتها الداعية للسلام والوئام.

الجامع.. مدينة متكاملة بتجارب ثقافية على مدار الساعة

وأصبح الجامع محطة رئيسة لكبار الشخصيات التي تزور الدولة، حيث يشكّل الزوار من خارج الدولة ما نسبته 82% من إجمالي الضيوف. وخلال النصف الأول من العام الجاري، واصل المركز تقديم مجموعة من التجارب والخدمات المبتكرة التي ساهمت في زيادة عدد الضيوف، من أبرزها الجولات الثقافية العامة، وجولات "لمحات خفية من الجامع"، والجولات الثقافية الليلية (سُرى) التي تتيح للزوار زيارة الجامع على مدار 24 ساعة، وخصص المركز تجربة "سُرى" بشكل أساسي لزوار إمارة أبوظبي ودولة الإمارات ممّن لديهم وقت محدود خلال توقف رحلاتهم الدولية (الترانزيت)، أو لمن لم تتسنَّ لهم زيارة الجامع خلال ساعات الزيارة الرسمية، ويقدم المركز أيضًا خدمة "الدِّلِيل"، وهو جهاز وسائط متعددة يتيح جولات ثقافية افتراضية بـ14 لغة عالمية، بالإضافة إلى جولة بلغة الإشارة المصممة لفئة الصم من أصحاب الهمم، وجولات مخصصة للأطفال.

 

Aug05

نائب رئيس الوزراء في جمهورية مولدوفا يزور جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي

زار معالي ميهاي بوبشوي، نائب رئيس الوزراء، وزير خارجية جمهورية مولدوفا، جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، يرافقه سعادة أناتولي فانغيلي، سفير جمهورية مولدوفا لدى الدولة، والوفد المرافق.

وتجول معاليه والوفد المرافق، يصطحبهم سعادة الدكتور يوسف العبيدلي، مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير، في قاعات الجامع وأروقته الخارجية، حيث تعرفوا على رسالة الجامع الحضارية الداعية للتعايش والتسامح والانفتاح على الآخر، المنبثقة من مآثر وقيم الوالد المؤسس، والدور الكبير الذي يقوم به مركز جامع الشيخ زايد الكبير في التعريف بالثقافة الإسلامية السمحة، وتعزيز التواصل الحضاري بين الثقافات والشعوب حول العالم.

وقدمت أخصائية الجولات الثقافية شيماء الكندي لمعاليه والوفد المرافق شرحاً مفصلاً عن جماليات الجامع وبديع فنون العمارة الإسلامية التي تجلت بوضوح في جميع زواياه، وما يحويه من مقتنيات فريدة، وأروع ما جادت به الحضارة الإسلامية على مر العصور، من فنون وتصاميم هندسية التقت على اختلافها وتنوعها في تصميم الجامع، لتعكس جمال انسجام الثقافات وتناغمها في عمل إبداعي واحد.

وتم إهداء ضيف الجامع نسخة من كتاب "جامع الشيخ زايد الكبير.. دفق السلام"، الذي يسلط الضوء على الفن المعماري الفريد للجامع، ويصطحب القراء في رحلة مصورة للتعرف على جماليات الفن الهندسي المعماري للجامع، من خلال مجموعة من الصور الفائزة بجائزة "فضاءات من نور"

Jul21

مركز جامع الشيخ زايد الكبير يطلق فعاليات الدورة الثالثة عشرة من برنامج''الدليل الثقافي الصغير''، تحت مظلة برنامج ''الشباب الباني'' خلال الإجازة الصيفية


أعلن مركز جامع الشيخ زايد الكبير، إطلاق النسخة الثالثة عشرة من برنامج "الدليل الثقافي الصغير"، أحد برامجه المدرجة تحت مظلة "الشباب الباني"، الذي يجمع مبادرات المركز وأنشطته وبرامجه المعنية بفئة النشء والشباب من أبناء الوطن.

تجسيد مفاهيم المسؤولية المجتمعية

يجسد هذا البرنامج التزام المركز بالمسؤولية المجتمعية، ودوره الريادي في خدمة المجتمع، بدعم دور الأسرة في تعزيز التربية الأخلاقية للأجيال الناشئة، وذلك من خلال أنشطته التي تستهدف النشء والشباب من أبناء الوطن، وتعمل على استثمار طاقاتهم ومواهبهم وصقل مهاراتهم وإكسابهم السمات الشخصية التي تؤهلهم لتقديم الوجه الحضاري للدولة، تطبيقاً لأهم قيم المركز "نعمل بوطنية نابعة من إرث الإمارات الأصيل". 
منهجية تدريب متكاملة

يُعد البرنامج التدريبي "الدليل الثقافي الصغير"، الذي يأتي ضمن مبادرة "الشباب الباني"، نموذجًا تعليميًا يهدف إلى صقل مواهب وطاقات النشء، من خلال مجموعة متكاملة من عناصر التدريب وورش العمل المتنوعة. ويعمل البرنامج على إثارة شغف المشاركين لتقديم الجولات الثقافية في مراحل عمرية مبكرة، كما يزودهم بالخبرات والمهارات الأساسية اللازمة في هذا المجال.

بالإضافة إلى ذلك، يتضمن البرنامج تعريف المشاركين بأساسيات ومعايير أداء الجولات الثقافية، وتدريبهم عليها، إلى جانب إطلاعهم على رسائل المركز في إحياء فنون الحضارة الإسلامية، باعتبارها موروثًا ثقافيًا تتناقله الأجيال.

ومن خلال هذا البرنامج، يسعى المركز إلى إعداد جيل جديد من النشء ليكونوا خير سفراء لدولة الإمارات العربية المتحدة، يعكسون رسالتها السامية القائمة على إرساء قيم التسامح والتآخي بين شعوب العالم.

ودعا المركز طلاب وطالبات المدارس للتسجيل في البرنامج التدريبي الصيفي الذي ينقسم إلى فترتين تستهدف كل فترة مجموعتين من الطلاب والطالبات تمتد الفترة التدريبية الأولى من 14 يوليو إلى 24 يوليو الجاري، أما الفترة التدريبية الثانية فتمتد من 4 أغسطس إلى 14 أغسطس المقبل، لتشمل الفترتان مجموعتين الأولى من الفئة العمرية (11 إلى 14) عامًا، والثانية من الفئة العمرية (15-17) عامًا ويتم تدريب كل مجموعة على حده.

ويتضمن البرنامج ورشتين تدريبيتين، تأتي الأولى تحت عنوان المتحدث المؤثر، يتم خلالها التعريف بإرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ونهج القيادة الرشيدة، ومهارات العرض والإلقاء والتواصل الفعال، والتغلب على التوتر، وإعداد التعليق المؤثر، أما الورشة الثانية فتأتي تحت عنوان جماليات الجامع والتطبيق العملي، وتتضمن التعريف بالفن كلغة عالمية للتواصل بين الثقافات.

498 خريجًا وخريجةً للبرنامج خلال دوراته السابقة
يذكر أن عدد خريجي "الدليل الثقافي الصغير" بلغ منذ انطلاقه أكثر من 498 خريجين ويعمل المركز على تبني مواهب فئة الناشئة ويعدهم لمستقبل واعد من خلال هذا البرنامج الذي يأتي ضمن برنامج "الشباب الباني"، ويتيح لهم الاطلاع والتعرف عن كثب على قيم ورسائل المركز المتمثلة في التسامح والتعايش التي جبل عليها مجتمع دولة الإمارات، وبث الوعي لديهم بدورهم كسفراء يمثلون وطنهم بصورة مشرفة.

التعليم المستمر

يفتح البرنامج أمام منتسبيه آفاقا مستقبلية لممارسة مهنة أخصائي الجولات الثقافية-بما تنطوي عليه من مفاهيم التعايش واحترام الآخر، إذ يستند البرنامج على منهجية تعليمية متكاملة، من عناصر التدريب وورش العمل المختلفة، التي تثير شغفهم لتقديم الجولات الثقافية في مراحل عمرية مبكرة، وتشجعهم على الاستمرار في التدريب ضمن المراحل التالية، حيث دأب المركز على تحقيق استدامة التدريب والتأهيل للنخبة من خريجي البرنامج ومواصلة الارتقاء بمهارات الناشئة، من خلال برنامج "دليل المستقبل" الذي يستهدف النخبة من خريجي برنامج "الدليل الثقافي الصغير"، ويتعهدهم بالتدريب والتأهيل، وصولًا بهم إلى برنامج "ابن الدار"، الذي يؤهلهم للعمل في مجال الجولات الثقافية في الجامع كخريجين متدربين أو العمل بنظام الدوام الجزئي، مع منح خريجي البرنامج أولوية التوظيف في هذه المهنة.

كفاءات وطنية

تجدر الإشارة إلى أن عملية تدريب وتأهيل منتسبي "برامج الشباب الباني" تتم على أيدي كوادر وطنية تتمتع بالكفاءة من أخصائيي الجولات الثقافية في المركز، فى حين بلغت نسبة توطين مهنة أخصائي الجولات الثقافية في مركز جامع الشيخ زايد الكبير 100%.

Jun26

مركز جامع الشيخ زايد الكبير يصدر التقويم الهجري الجديد لعام 1447 هـ

أصدر مركز جامع الشيخ زايد الكبير التقويم الهجري للعام 1447هـ، والذي يوافق أول أيامه، يوم 27 يونيو 2025، وذلك في إطار الدور الديني والثقافي للجامع، والذي يهدف إلى إبراز الثقافة الإسلامية والتعريف بالموروث الثقافي المحلي، ويشمل الإصدار السنوي للتقويم الهجري الجديد مخرجات متنوعة؛ تتضمن العديد من المعلومات القيّمة، كمواقيت الصلاة بالتوقيتين الزوالي والغروبي لإمارة أبوظبي والمدن والمناطق التابعة لها، والبروج والدّرور والطّوالع والمواسم، وما يتعلق بها من ملامح مناخية تنعكس على نشاط الإنسان في البحر والزراعة، بالإضافة إلى أهم الأحداث الفلكية الشهرية، وكذلك حركة المدّ والجزر، ليشمل بذلك كل ما يحتاجه أفراد المجتمع والمهتمين في هذا المجال.

ويحمل هذا الإصدار أهمية كبيرة للمجتمع، إذ يُعد مرجعًا موثوقًا يُسهم في تعزيز الوعي بالتقويم القمري، الذي يرتبط بالشعائر والمناسبات الإسلامية. كما يُسهم التقويم في دعم المعرفة الفلكية لدى أفراد المجتمع، وربطها بالثقافة الإسلامية والتراث المحلي في تحديد بدايات الشهور والمواسم.

ويتضمن التقويم المعلق "الروزنامة" مواقيت الصلوات في مناطق إمارة أبوظبي، وأهم المعلومات المتعلقة بالتقويمين الهجري والميلادي، والدرور والبروج والطوالع، وحركة المد والجزر، كما يقدم باقة من الآيات القرآنية الكريمة، والأحاديث النبوية الشريفة، وأقوال أصحاب السمو الشيوخ، وحكماً وأقوالاً مأثورة، وأثرى المركز التقويم الهجري لهذا العام بحكم وأمثال من التراث الإماراتي الأصيل وحكم الأوليين، ليعكس عمق الموروث الثقافي الإماراتي، ويعزز ارتباط الأجيال بهويتهم الوطنية.

محتوى غني وإصدارات متنوعة

وتضمنت مخرجات التقويم الهجري كتاب "التقويم الهجري"، الذي يقدم معلومات قيمة، كمواقيت الصلاة بالتوقيتين الزوالي والغروبي لإمارة أبوظبي، ومواعيد المد والجزر، ومجموعة من الأذكار والأدعية التي تحث على فضائل الأعمال ومكارم الأخلاق، وفضائل الأشهر الهجرية والأحداث التي حصلت خلالها.

كما تضم مخرجات التقويم الهجري كتاب "الدرور والطوالع"، الذي يتميز بمحتوى ديني ثقافي مميز، يثري من خلاله حصيلة القارئ الثقافية بمعلومات متنوعة، حول المواسم والأبراج والطوالع والرياح والأحوال البحرية ومراحل ومنازل القمر المرتبطة بالأشهر الشهرية وعلاقته بالمد والجزر، وأهمية الدرور والطوالع وأهم ملامحها، ليعزز المركز من خلال هذه الإصدار الموروث الثقافي الذي يفصح عن معرفة واسعة للأجداد، ويتوفر الكتابان في مكتبة جامع الشيخ زايد الكبير، كما يمكن تحميله من خلال الموقع الإلكتروني للمركز: https://www.szgmc.gov.ae/ar/

وأتم المركز تحديث "تطبيق التقويم الهجري" لعام 1447هـ، ليضم مواقيت الصلاة واتجاه القبلة والمناسبات السنوية، وديرة الدرور، وكل ما تحويه الروزنامة الورقية من معلومات، في قالب تقني سهل الاستخدام، كما يستمر المركز في نشر حلقات سلسلة التقويم الهجري، عبر قناته على موقع يوتيوب، وعبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، ليقدم من خلالها للمشاهد معلومات متنوعة عن التقويم الهجري، حيث يقدمها أحد أخصائيي الجولات الثقافية لدى المركز بأسلوب وطابع مميز وشرح جاذب مبسط، منها: ما هو التقويم الهجري وتاريخه، وما هما التوقيتان الزوالي والغروبي، ومراحل ومنازل القمر المرتبطة بالأشهر الهجرية وعلاقتها بالمد والجزر، وفضائلها والأحداث والوقائع التي ارتبطت بها، وأهمية الدرور والطوالع وأهم ملامحها، والأشعار الإماراتية التي تغنت بها، وكيفية اهتمام الآباء والأجداد بظهور "نجم سهيل"؛ ليعزز المركز من خلال هذه السلسلة التي يعرضها على منصة موقع الإنستغرام الموروث الثقافي الذي يفصح عن معرفة واسعة للأجداد.

الجدير بالذكر أن مشروع التقويم الهجري لعام 1447 هـ، أُقيم وفق أسس علمية وشرعية وفلكية، بالتعاون مع الجهات ذات الاختصاص على كافة المستويات الشرعية والفلكية والإدارية والتنسيقية، منها الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والاوقاف والزكاة، والمركز الوطني للأرصاد، ومركز الفلك الدولي (أبوظبي)، ودائرة البلديات والنقل، وأكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك، وعدد من المتخصصين في الشريعة الإسلامية والفلك ومجموعة من الباحثين والمهتمين الإماراتيين، بالإضافة إلى فرق عمل المركز، التي تضمنت لجان المحتوى من تحرير وتدقيق، والدراسات والأبحاث، والتصميم والإخراج الفني، والدعم اللوجستي، والدعم التقني، والنشر الإلكتروني؛ الأمر الذي ساهم في إنجاح المشروع وإخراجه بأعلى درجات الدقة والاتقان والتكامل.

Jun02

الأرشيف والمكتبة الوطنية يكرم مركز جامع الشيخ زايد الكبير

كرم الأرشيف والمكتبة الوطنية، بمقره، مركز جامع الشيخ زايد الكبير، وذلك تقديراً لجهوده المتميّزة في دعم المنظومة الأرشيفية، التي تهدف إلى الحفاظ على ذاكرة الوطن، والتي ستبقى مصدراً فخر واعتزاز للأجيال القادمة.
 

May27

رئيس مجلس الوزراء في الجمهورية اللبنانية يزور جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي

زار معالي نواف سلام، رئيس مجلس الوزراء في الجمهورية اللبنانية، جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، يرافقه معالي الدكتور أنور محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، ومعالي الدكتور غسان سلامة، وزير الثقافة في الجمهورية اللبنانية، وسعادة فؤاد شهاب دندن، سفير الجمهورية اللبنانية لدى الدولة، والوفد المرافق.

وتجول معاليه والوفد المرافق، يصطحبهم سعادة الدكتور يوسف العبيدلي، مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير، في قاعات الجامع وأروقته الخارجية، حيث أطلعهم سعادته على تاريخ تأسيس الجامع ورسالته الحضارية الداعية للتعايش والتسامح والانفتاح على الآخر، المنبثقة من مآثر وقيم الوالد المؤسس، والدور الكبير الذي يقوم به مركز جامع الشيخ زايد الكبير في التعريف بالثقافة الإسلامية السمحة، وتعزيز التواصل الحضاري بين الثقافات والشعوب حول العالم. وقدم أخصائي الجولات الثقافية سيف المطوع لمعاليه والوفد المرافق شرحاً مفصلاً عن جماليات الجامع وبديع فنون العمارة الإسلامية التي تجلت بوضوح في جميع زواياه، وما يحويه من مقتنيات فريدة، وأروع ما جادت به الحضارة الإسلامية على مر العصور، من فنون وتصاميم هندسية التقت على اختلافها وتنوعها في تصميم الجامع، لتعكس جمال انسجام الثقافات وتناغمها في عمل إبداعي واحد.

وزار معاليه والوفد المرافق ضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، مستذكرين إرثه ونهجه الحكيم، الذي أرسى دعائم ثقافة التسامح والتعايش والسلام بين مختلف شعوب العالم.

وتم إهداء ضيف الجامع تذكاراً يعكس جماليات الجامع، وبوصلة استوحي تصميمها من ثرياته، ونسخة من كتاب "جامع الشيخ زايد الكبير.. دفق السلام"، الذي يسلط الضوء على الفن المعماري الفريد للجامع، ويصطحب القراء في رحلة مصورة للتعرف على جماليات الفن الهندسي المعماري للجامع، من خلال مجموعة من الصور الفائزة بجائزة "فضاءات من نور".