News

Feb13

مركز جامع الشيخ زايد الكبير يطلق الحلقة الأولى من سلسلة إسهامات علماء المسلمين

نشر مركز جامع الشيخ زايد الكبير الحلقة الأولى من سلسلة "إسهامات علماء المسلمين"، وذلك بالتزامن مع إطلاق المبادرة التي يحتفي من خلالها المركز بالدور الحضاري للعلماء المسلمين عبر العصور، ويسلط الضوء على إسهاماتهم العلمية الرائدة للحضارة الإسلامية التي شكلت أساسا لتأسيس العديد من العلوم الحديثة. وتأتي المبادرة انسجاما مع رؤية دولة الإمارات في حفظ الموروث الثقافي الإنساني، وامتدادا للرسالة الثقافية التي يجسدها متحف "نور وسلام" في المركز، بوصفه منصة تعرّف العالم بعمق الحضارة الإسلامية وقيمها الإنسانية.

وتقدم الحلقة الافتتاحية للسلسلة مدخلا تعريفيا يمنح المشاهد فكرة واضحة عن المبادرة وما تحمله من رسائل ورؤى حضارية، مع تسليط الضوء على المرحلة الأولى التي تتناول إسهامات العلماء المسلمين في مجالي علوم الفلك والرياضيات. ويواصل المركز إنتاج ونشر حلقات السلسلة تباعا، بهدف إبراز الدور الريادي للحضارة الإسلامية في رفد الحركة العلمية عبر التاريخ، والتعريف بالمنجزات التي قدمها العلماء المسلمون في مختلف الحقول المعرفية، وتوثيق هذا الإرث بأسلوب معاصر وجاذب لمختلف الفئات.

وينفذ المركز هذا العمل من خلال كوادر وطنية عالية الكفاءة، سخرت خبراتها في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصميم وإخراج المحتوى، بما يعكس جودة الإنتاج ويجسد الرسائل الحضارية للسلسلة. ويشمل ذلك تقديم شخصية راوٍ تمثل الهوية الإماراتية، وإبراز مشاهد تستحضر البعد الثقافي والتاريخي للحضارة الإسلامية، عبر مزج روح الماضي بالحاضر في قالب قصصي تفاعلي.

كما أطلق المركز حزمة متكاملة من البرامج والفعاليات الثقافية المصاحبة للمبادرة، شملت معرضا مُقاما في "قبة السلام" يوثق إسهامات العلماء المسلمين، إلى جانب جلسات حوارية، وسلسلة ثقافية مرئية، وأنشطة تسهم بمحتواها في إثراء المشهد الثقافي في إمارة أبوظبي.

وتجدر الإشارة إلى أن زيارة معرض "إسهامات العلماء المسلمين" متاحة خلال أوقات الزيارة الرسمية للجامع، ويمكن للجمهور متابعة مستجدات الفعاليات والأنشطة المصاحبة عبر الموقع الإلكتروني للمركز: www.szgmc.gov.ae، وعبر منصة إنستغرام: @szgmc_ae.

Feb06

رئيسة جمهورية مقدونيا الشمالية تزور جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي

زارت فخامة غوردانا سيليا نوفسكا دافكوفا، رئيسة جمهورية مقدونيا الشمالية، جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، والوفد المرافق.

وتجولت فخامتها والوفد المرافق، في قاعات الجامع وأروقته الخارجية، حيث اطلعوا على تاريخ تأسيس الجامع ورسالته الحضارية الداعية للتعايش والتسامح والانفتاح على الآخر، المنبثقة من مآثر وقيم الوالد المؤسس، والدور الكبير الذي يقوم به مركز جامع الشيخ زايد الكبير في التعريف بالثقافة الإسلامية السمحة، وتعزيز التواصل الحضاري بين الثقافات والشعوب حول العالم.

وقدمت مهرة الظاهري، أخصائي الجولات الثقافية في المركز، لفخامتها والوفد المرافق شرحًا مفصلًا عن جماليات الجامع وبديع فنون العمارة الإسلامية التي تجلّت بوضوح في مختلف زواياه، وعن أروع ما أبدعته الحضارة الإسلامية عبر العصور من فنون وتصاميم هندسية التقت، على اختلافها وتنوعها، في تصميم الجامع؛ لتعكس جمال انسجام الثقافات وتناغمها في عمل إبداعي واحد.

وزارت فخامتها والوفد المرافق ضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، مستذكرين إرثه ونهجه الحكيم، الذي أرسى دعائم ثقافة التسامح والتعايش والسلام بين مختلف شعوب العالم.

وفي ختام الزيارة تم إهداء ضيفة الجامع تذكارا يعكس جماليات الجامع، وبوصلة استوحي تصميمها من ثرياته، ونسخة من كتاب "جامع الشيخ زايد الكبير.. دفق السلام"، الذي يسلط الضوء على الفن المعماري الفريد للجامع، ويصطحب القراء في رحلة مصورة للتعرف على جماليات الفن الهندسي المعماري للجامع، من خلال مجموعة من الصور الفائزة بجائزة "فضاءات من نور".

Feb05

رئيس جمهورية الدومينيكان يزور جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي

زار فخامة لويس أبي نادر، رئيس جمهورية الدومينيكان، جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، يرافقه سعادة رينسو أنتونيو، سفير جمهورية الدومينيكان لدى الدولة، والوفد المرافق.

وتجول فخامته والوفد المرافق، في قاعات الجامع وأروقته الخارجية، حيث اطلعوا على تاريخ تأسيس الجامع ورسالته الحضارية الداعية للتعايش والتسامح والانفتاح على الآخر، المنبثقة من مآثر وقيم الوالد المؤسس، والدور الكبير الذي يقوم به مركز جامع الشيخ زايد الكبير في التعريف بالثقافة الإسلامية السمحة، وتعزيز التواصل الحضاري بين الثقافات والشعوب حول العالم.

وقدمت شيماء الكندي، أخصائي الجولات الثقافية في المركز، لفخامته والوفد المرافق شرحًا مفصلًا عن جماليات الجامع وبديع فنون العمارة الإسلامية التي تجلّت بوضوح في مختلف زواياه، وعن أروع ما أبدعته الحضارة الإسلامية عبر العصور من فنون وتصاميم هندسية التقت، على اختلافها وتنوعها، في تصميم الجامع؛ لتعكس جمال انسجام الثقافات وتناغمها في عمل إبداعي واحد.

وزار فخامته والوفد المرافق ضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، مستذكرين إرثه ونهجه الحكيم، الذي أرسى دعائم ثقافة التسامح والتعايش والسلام بين مختلف شعوب العالم.

وفي ختام الزيارة تم إهداء ضيف الجامع تذكارا يعكس جماليات الجامع، وبوصلة استوحي تصميمها من ثرياته، ونسخة من كتاب "جامع الشيخ زايد الكبير.. دفق السلام"، الذي يسلط الضوء على الفن المعماري الفريد للجامع، ويصطحب القراء في رحلة مصورة للتعرف على جماليات الفن الهندسي المعماري للجامع، من خلال مجموعة من الصور الفائزة بجائزة "فضاءات من نور".

Feb04

وزير خارجية جمهورية غواتيمالا يزور جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي

زار معالي كارلوس راميرو مارتينيز، وزير خارجية جمهورية غواتيمالا، جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، ترافقه معالي مونيكا ريناتا بولانيوس بيرز، نائبة وزير الخارجية في جمهورية غواتيمالا، وسعادة خورخي رافايل ارشيلا رويز، سفير جمهورية غواتيمالا لدى الدولة، والوفد المرافق.

وتجول معاليه والوفد المرافق، في قاعات الجامع وأروقته الخارجية، حيث أطلعوا على تاريخ تأسيس الجامع ورسالته الحضارية الداعية للتعايش والتسامح والانفتاح على الآخر، المنبثقة من مآثر وقيم الوالد المؤسس، والدور الكبير الذي يقوم به مركز جامع الشيخ زايد الكبير في التعريف بالثقافة الإسلامية السمحة، وتعزيز التواصل الحضاري بين الثقافات والشعوب حول العالم.

وقدمت أخصائية الجولات الثقافية فاطمة بن هاشم لمعاليه والوفد المرافق شرحاً مفصلاً عن جماليات الجامع وبديع فنون العمارة الإسلامية التي تجلت بوضوح في جميع زواياه، وعن أروع ما جادت به الحضارة الإسلامية على مر العصور، من فنون وتصاميم هندسية التقت على اختلافها وتنوعها في تصميم الجامع، لتعكس جمال انسجام الثقافات وتناغمها في عمل إبداعي واحد.

وتم إهداء ضيف الجامع نسخة من كتاب "جامع الشيخ زايد الكبير.. دفق السلام"، الذي يسلط الضوء على الفن المعماري الفريد للجامع، ويصطحب القراء في رحلة مصورة للتعرف على جماليات الفن الهندسي المعماري للجامع، من خلال مجموعة من الصور الفائزة بجائزة "فضاءات من نور".

Feb02

مركز جامع الشيخ زايد الكبير يطلق مبادرة إسهامات العلماء المسلمين لصون الموروث الثقافي الإنساني

فعاليات تسلط الضوء على إنجازات علماء الفلك والرياضيات المسلمين وتربط الأجيال بجذور النهضة العلمية

أطلق مركز جامع الشيخ زايد الكبير مبادرة "إسهامات العلماء المسلمين" استجابة لتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، في تسليط الضوء على الدور الحضاري للعلماء المسلمين عبر العصور، بهدف إبراز الإسهامات العلمية الرائدة للحضارة الإسلامية ودور العلماء المسلمين في تأسيس العديد من العلوم الحديثة. وتأتي المبادرة انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات في حفظ الموروث الثقافي الإنساني، وامتدادا للرسالة الثقافية التي يجسدها متحف "نور وسلام" في المركز، بوصفه منصة تعرّف العالم بعمق الحضارة الإسلامية وقيمها الإنسانية.

وفي إطار هذه المبادرة، أطلق المركز حزمة متكاملة من البرامج والفعاليات الثقافية، تضمنت معرضًا يوثّق إسهامات العلماء المسلمين، وجلسات حوارية، وسلسلة ثقافية مرئية، وأنشطة تساهم بمحتواها الثقافي في إثراء المشهد الثقافي في إمارة أبوظبي، ويعزز الجامع من خلالها حضوره كمنصة معرفية وحضارية. وقد شهدت انطلاقة المبادرة، بحضور كلٍ من معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، وسعادة الدكتور سبع سالم الكعبي، الأمين العام لمجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، وسعادة الدكتور عبدالله ماجد العلي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، وسعادة اميليو بين جودوس، سفير مملكة إسبانيا لدى الدولة، وسعادة كمال آر فاسواني، سفير جمهورية سنغافورا لدى الدولة، وعدد من المختصين والمهتمين وطلاب المدارس، تدشين المحور الأول من المبادرة بعنوان "الفلك والرياضيات"، الذي يمتد على مدار ثلاثة أشهر، مسلطًا الضوء على الدور الريادي للعلماء المسلمين في هذين المجالين، ضمن تجربة معرفية تستهدف مختلف شرائح الزوار من ثقافات متعددة.

وبهذه المناسبة، قال سعادة الدكتور يوسف العبيدلي، مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير: "يأتي إطلاق مبادرة إسهامات العلماء المسلمين انسجامًا مع الرؤية السديدة للقيادة الرشيدة، وتجسيدًا لالتزام المركز بدوره الثقافي والمعرفي في ترسيخ مفاهيم الهوية الثقافية، وتعميق الوعي بجوهر الثقافة الإسلامية وما قدّمته من إسهامات إنسانية وعلمية أدت دورا محوريا في بناء الحضارة البشرية. وتعكس المبادرة حرص المركز على إبراز الصورة المشرقة للثقافة الإسلامية، والتعريف بانفتاحها وعمقها العلمي، بما يثري تجربة الزوار من مختلف الثقافات". وأضاف: "صُممت فعاليات المبادرة لتجمع بين المحتوى المعرفي وطرق العرض المبتكرة والتجارب التفاعلية، بما يعزز التواصل الحضاري، ويواكب رؤية دولة الإمارات بصون التراث المعرفي وربط الأجيال بمفردات ثقافتهم الإسلامية، واستحضار قيمها، من خلال إعادة قراءة التاريخ العلمي الإسلامي كمصدر إلهام متجدد يحفّز البحث والابتكار، ويؤكد دور العلم كجسر للتلاقي بين الحضارات وأداة لبناء مستقبل أكثر إشراقًا واستدامة".

معرض "إسهامات العلماء المسلمين"

 يتيح المعرض لزائريه استكشاف أبرز الإسهامات العلمية للعلماء المسلمين في مجالي الفلك والرياضيات من خلال مخطوطات ومقتنيات نادرة تشكل شواهد تاريخية على الإرث العلمي الإسلامي. ويقدم المعرض تجربة تفاعلية مدعّمة بوسائط متعددة، تضم مقتنيات بارزة مثل: كتاب نهاية الإدراك في معرفة الأجرام السماوية لقطب الدين الشيرازي، وكتاب خلاصة وافية لأطروحات في علم الفلك والرياضيات لنصير الدين الطوسي، وكتاب كرة سماوية عربية من متحف بورجيا في فليتري، إضافة إلى بوصلة قبلة "دائرة المعادل" المؤرخة عام1298  هـ، وأداة الربع المجيب العائدة لعام1136 هـ، وهي من أقدم ما صُنع على يد محمد بن أحمد البطوطي. وسيواصل المعرض طرح محاور علمية جديدة خلال الفترات المقبلة لاستكشاف دور الثقافة الإسلامية في تمهيد الطريق لنهضة علمية امتد تأثيرها عالميًا حتى اليوم.

جلسات حوارية ثقافية

كما تم عقد جلسة حوارية ثقافية سلطت الضوء على جوانب متعددة من الإرث العلمي الإسلامي، من خلال محاور قدمها نخبة من المختصين والخبراء. واستعرض عدنان الريس، مساعد المدير العام لقطاع عمليات واستكشاف الفضاء، مدير قسم الاستشعار عن بُعد، ومدير "برنامج المريخ 2117" في مركز محمد بن راشد للفضاء، في المحور الأول "إنجازات دولة الإمارات في علوم الفلك والفضاء"، وقدّم الأستاذ الدكتور مشهور الوردات من جامعة الشارقة المحور الثاني بعنوان "العصر الذهبي لعلم الفلك والرياضيات في الحضارة الإسلامية"، فيما اختتم الأستاذ الدكتور مسعود إدريس، أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة الشارقة ومدير مؤسسة الشارقة الدولية لتاريخ العلوم عند العرب والمسلمين، الجلسة بمحور ثالث، بعنوان: "علم الفلك والرياضيات: جسر بين التراث الحضاري والعلوم الحديثة" من خلال المخطوطات الإسلامية في علوم الفلك والرياضيات، وسيواصل المركز تنظيم جلسات حوارية ثقافية ضمن المبادرة، تعزيزًا لرسالتها الحضارية.

سلسلة ثقافية

بالتزامن مع تدشين المبادرة، نشر المركز الحلقة الأولى من سلسلة "إسهامات العلماء المسلمين" التي أنتجها بهذه المناسبة. وتُعد هذه الحلقة الافتتاحية مدخلاً يقدّم نبذة عن المبادرة وما تنطوي عليه من رسائل وقيم حضارية، مع تسليط الضوء على مرحلتها الأولى التي تتناول إسهامات العلماء المسلمين في مجالي علوم الفلك والرياضيات. ويواصل المركز إنتاج ونشر حلقات السلسلة تباعًا بهدف إبراز دور الحضارة الإسلامية في رفد الحركة العلمية عبر التاريخ، والتعريف بالدور الريادي الذي اضطلع به العلماء المسلمون في مختلف المجالات العلمية، إلى جانب توثيق إرثهم الحضاري بأسلوب معاصر وجاذب موجّه لمختلف الفئات.

وينفّذ المركز هذا العمل من خلال كوادر وطنية عالية الكفاءة من موظفيه، الذين عملوا على توظيف خصائص الذكاء الاصطناعي في تصميم وإخراج المحتوى بما يتسم بالكفاءة والجودة، وبما يجسّد الفكرة المحورية والرسائل الحضارية للحلقات. ويتضمن ذلك تجسيد شخصية الراوي التي تمثل الهوية الإماراتية، إضافة إلى مشاهد تعكس البعد الثقافي والتاريخي للحضارة الإسلامية، من خلال المزج بين روح الماضي والحاضر التي تتجلى في سرد المحتوى القصصي لحلقات السلسلة.

منصة ثقافية للجميع

ويتيح موقع المعرض في "قبة السلام"،  للزوار فرصة إثراء تجربتهم عبر زيارة متحف "نور وسلام" الذي يقدم لمحة شاملة عن الحضارة الإسلامية ونتاجها المعرفي والفني عبر العصور، من خلال مقتنيات نادرة وتجارب تفاعلية توظف أحدث التقنيات. وتكتمل هذه التجربة بزيارة تجربة "ضياء" بتقنية 360 درجة التي توظف الصوت والضوء، لتمنح الزائر تجربة حسية غامرة وملهمة، وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن معرض المبادرة يمثل امتدادًا للجهود الثقافية التي يبذلها المركز، بوصفه جزءًا من سلسلة المعارض الدائمة والمؤقتة التي تعزز حضور الجامع كمركز عالمي للحوار الثقافي، ومنها "معرض الحج رحلة في الذاكرة" ومعرض"الأندلس، تاريخ" وحضارة"، ومعرض"النقود الإسلامية، تاريخ يكشف".

وتجدر الإشارة إلى أن زيارة معرض "إسهامات العلماء المسلمين" متاحة خلال أوقات الزيارة الرسمية للجامع، من السبت إلى الخميس من الساعة 9:00 صباحًا حتى 9:00 مساءً، وفي أيام الجمعة من الساعة 9:00 صباحًا حتى 12:00 ظهرًا، ومن الساعة 3:00 عصرًا حتى 9:00 مساءً، ويمكن للجمهور الاطلاع على أجندة الفعاليات والأنشطة المصاحبة للمبادرة عبر الموقع الإلكتروني للمركز: www.szgmc.gov.ae، ومن خلال منصة المركز على إنستغرام @szgmc_ae.

Jan31

محققاً رقماً هو الأكبر في تاريخه، وبنسبة زيادة بلغت 4% عن العام الماضي جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي يستقبل حوالي 7 ملايين ضيفا خلال عام 2025

  • أكثر من 4,000 جولة ثقافية حملت في طياتها رسالة دولة الإمارات العربية المتحدة وثقافتها المتمثلة في السلام والتعايش مع مختلف ثقافات العالم.
  • استقبل الجامع 1,890,144 ضيفاً بين مُصلٍّ وزائر خلال شهر رمضان وعيد الفطر.
  • 2,625,568 وجبة إفطار وسحور وزَّعها المركز ضمن مشروع "ضيوفنا الصائمون".

استقبل مركز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي خلال عام 2025م، 6,846,723 ضيفًا، بنسبة زيادة بلغت 4% مقارنة بعام 2024، مسجّلًا بذلك أعلى رقم في تاريخه. وبلغ عدد المصلين 1,531,192 مصليًا، منهم 257,859 أدّوا شعائر صلاة الجمعة، 697,961 أدوا الصلوات اليومية، و575,372 أدوا شعائر شهر رمضان والعيدين، وبلغ عدد المفطرين 898,767 مفطرًا، فيما وصل عدد الزوار إلى 4,331,046 زائرًا، وبلغ عدد مستخدمي الممشى الرياضي 85,718 مستخدمًا.

وشكل زوار الجامع من خارج الدولة%82 ، بينما شكل المقيمون في الدولة 18%، من إجمالي ضيوف الجامع، وتصدرت قارة آسيا قائمة ضيوف الجامع، بنسبة 49%، تلتها قارة أوروبا بنسبة 33%، ثم قارة أمريكا الشمالية بنسبة 11%، ثم قارة أفريقيا وقارة أمريكا الجنوبية بنسبة 3% لكل منهما، تلتها قارة أستراليا بنسبة 1%. وفي السياق ذاته جاءت الهند أولاً بنسبة 20% من ضيوف الجامع، والصين ثانياً بنسبة 9%، تلتها روسيا وأمريكا ثالثاً بنسبة 8% لكل منهما، وجاءت ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا رابعًا بنسبة 3% لكلٍ منها، والفلبين وباكستان خامسًا بنسبة 2% لكل منهما.

الجولات الثقافية والزيارات الرسمية

والتحق 55,730 زائرًا بالجولات الثقافية التي قدمها أخصائيو الجولات الثقافية لدى المركز، والتي بلغ عددها 4,031 جولة، والتحق 21,988 شخصاً من الوفود الرسمية التي بلغت حجوزاتهم 1,564 حجزاً، كما استقبل الجامع 335 وفدًا رفيع المستوى، تضمن زيارات 9 رؤساء دول، ونائبا رئيس دولة، و4 حكام ولايات، ونائب حاكم ولاية، و8 شيوخ وأمراء، و12 رؤساء وزراء، ونائبا رؤساء وزراء، و6 رؤساء برلمانات، ونائب رئيس برلمان، و78 وزيرا، و25 نائب وزير، و51 سفيرًا وقنصلاً، و3 نواب سفراء وقناصل، وزيارة واحدة لطوائف دينية، و70 زيارة من القطاع العسكري، و62 زيارة لوفود رسمية من جهات مختلفة.

وخلال شهر رمضان وعيد الفطر وصل إجمالي ضيوف الجامع إلى 1,890,144 ضيفاً بين مُصلٍّ وزائر. وخلال الشهر الفضيل إجازة عيد الفطر أدى الصلاة في الجامع، 594,236، حيث بلغ عدد المصلين في صلاة العشاء والتراويح 193,435 مصليًا، و195,987 مصليًا في صلاة التهجد، وأحيا ليلة 27 رمضان 72,533 مصلياً، وأدّى صلاة عيد الفطر 26,025 مصلياً، واستقبل الجامع خلال الفترة نفسها 391,011 زائراً. وخلال أيام إجازة عيد الفطر بلغ إجمالي ضيوف الجامع 122,819، منهم 57,629 مصلياً، و64,959 زائراً. وذلك بنسبة زيادة بلغت 10% في عدد ضيوف الجامع مقارنة بعام1445هـ.

وضمن مشروع "ضيوفنا الصائمون"، وزَّع المركز 2,625,568 وجبة إفطار وسحور، برعاية "مؤسسة إرث زايد الإنساني"، وبالشراكة مع "فندق إرث"، منها 898,767 وجبة وُزّعت في جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، و442,345 وجبة في جامع الشيخ خليفة بن زايد الكبير في العين، و1,160,000 وجبة في المدن العمالية في أبوظبي، و105,935 وجبة في مناطق مختلفة من إمارة أبوظبي، و19,000 وجبة سحور وُزعت في الجامع خلال العشر الأواخر.

تعزيز التجارب الثقافية

واصل مركز جامع الشيخ زايد الكبير طوال العام تعزيز تجارب ضيوفه عبر تطوير جولاته الثقافية وخدماته المتنوعة، ومنها "سوق الجامع"، لضمان تنوع التجارب وملاءمتها لمختلف الفئات. كما عزز حضوره الحضاري محليًا وعالميًا من خلال مبادرات مثل "مآذن العاصمتين" في موسكو ضمن برنامج "جسور"، والمشاركة في "منتدى بطرسبورغ الدولي للأديان"، إضافة إلى تجارب "متحف نور وسلام" الذي استقطب 47,266 زائرًا، وتجربة "ضياء" بـ45,699 زائرًا، فيما استقبلت مكتبة الجامع 5,930 زائرًا. ونظم المركز عددًا من الفعاليات الثقافية، منها معرض "سهول بلا حدود" الأسترالي، ومعرض "ذاكرة المكان" بالتعاون مع الأرشيف والمكتبة الوطنية، إلى جانب معرض "ملامح فنية.. استلهامات من نور وسلام". كما قدم 16 ورشة ثقافية شاركت فيها 14 مدرسة و331 طالبًا، بأساليب مبتكرة تعرّفوا من خلالها إلى مكنونات الثقافة الإسلامية.

كما واصل المركز جهوده في تعزيز المحتوى الديني والثقافي، بنشر 330 حلقة ضمن 12 سلسلة معرفية، منها: كرسي الجامع، وومضة فقهية، وأسماء الله الحسنى، ومنبر الجامع، وعمارة وفنون، وغراس قيم، والكتب النادرة والمخطوطات. وأطلق الإصدار الصوتي لكتاب "بيوت الله من جامع القيروان إلى جامع الشيخ زايد الكبير" ونسخه المترجمة باللغات الإسبانية والفرنسية والصينية، إلى جانب إصدار كتاب "نور وسلام" الداعم لمحتوى المتحف، وقصة الأطفال "ديرة الدرور والطوالع" التي تلخص معارف الأجداد. كما واصل المركز دوره المحوري في مشروع التقويم الهجري بإثراء محتوى نسخة عام 1447هـ وفق أسس علمية وشرعية وفلكية.

 

 

 

الجوامع التابعة للمركز

تواصلت جهود المركز في إثراء تجارب ضيوفه من المصلين والزوار في الجوامع التابعة له، حيث سجلت أعداد الضيوف خلال عام 2025 نموًا ملحوظًا مقارنة بالعام السابق. إذ استقبل جامع الشيخ خليفة الكبير في العين 1,032,320 ضيفًا، بارتفاع لافت بلغ 95% مقارنة بعام 2024، فيما استقبل جامع الشيخ زايد الكبير في الفجيرة 660,110 ضيوف، محققًا زيادة بنسبة 10% عن عام 2024، وفي السياق نفسه، بلغ عدد المصلين في جامع الشيخ زايد الكبير في رأس الخيمة 147,348 مصلّيًا، بنسبة زيادة وصلت إلى 35% عن عام 2024، الأمر الذي يعكس تنامي الإقبال على هذه الصروح الدينية والثقافية، ودورها المتنامي في خدمة ضيوفها من مختلف الثقافات.

مكانة متقدمة عالميًا وترسيخ لدور الجامع في المشهد السياحي والثقافي

تعكس هذه الأرقام مكانة جامع الشيخ زايد الكبير كأحد أبرز الوجهات الدينية والثقافية والسياحية في العالم، ودوره في تعزيز الحركة الثقافية والسياحية في أبوظبي من خلال استقطاب ملايين الزوار سنويًا، بما يسهم في ترسيخ موقع العاصمة كوجهة عالمية للحوار الحضاري والتسامح. وفي إطار مساعيه المستمرة للارتقاء بتجربة ضيوفه وتعزيز حضوره العالمي، حقق المركز مراتب متقدمة ضمن أفضل الوجهات الثقافية والتاريخية عالميًا وفق تصنيف موقع "تريب أدفايزر" المتخصص بالسفر والسياحة، حيث جاء في المرتبة الثامنة عالميًا بين أبرز 25 وجهة حول العالم، متقدمًا مركزين عن العام الماضي، كما حافظ على المركز الأول في الشرق الأوسط ضمن قائمة أبرز عشرة معالم في المنطقة.

Jan18

مركز جامع الشيخ زايد الكبير يعلن عن الفائزين في النسخة الأولى ل مسابقة ضي للتصوير الضوئي

 

أعلن مركز جامع الشيخ زايد الكبير أسماء الفائزين في النسخة الأولى من “مسابقة ضي للتصوير الضوئي”، التي تمحورت حول مفهوم (الانعكاس). وجاء الإعلان عن الفائزين عبر منصات المركز الرقمية، حيث كان المركز الأول من نصيب ادارش كوروفات من جمهورية الهند، أما المركز الثاني فكان من نصيب اليشا بامرِيل ساركى من جمهورية النيبال، وحصل على المركز الثالث رياس كولانجاراكات من جمهورية الهند.

نتاج ثقافي ثري

وخلال الفترة الممتدة من1 نوفمبر إلى 3 ديسمبر 2025، استقطبت المسابقة أكثر من 700 مصوراً من مختلف أنحاء العالم، قدموا 971 صورة ضوئية، وقد تمحورت النسخة الأولى من المسابقة حول مفهوم "الانعكاس"، حيث أتاحت للمشاركين فرصة التعبير عن هذا المفهوم بمختلف أشكاله وفضاءاته، من خلال توظيف الأسطح العاكسة مثل: الماء، الزجاج، الرخام، المعادن، المرايا، وغيرها، لتقديم أبعاد بصرية جمالية ذات عمق إنساني.

مسابقة ضي تعود بنسختها الثانية في شهر رمضان المبارك

وسيطلق المركز النسخة الثانية من "مسابقة ضي للتصوير الضوئي" خلال شهر رمضان المبارك، والتي ستتمحور حول أجواء الشهر الفضيل، على أن يتم الإعلان عن تفاصيلها لاحقا، ويمكن للمهتمين متابعة مستجدات النسخة الثانية عبر حساب الجائزة @spacesoflight.

جائزة فضاءات من نور: ريادة عالمية في التصوير الضوئي

يُذكر أن "مسابقة ضي للتصوير الضوئي" جاءت امتدادًا فنياً لجائزة "فضاءات من نور للتصوير الضوئي"، انطلاقًا من إيمان المركز بالصورة كلغة عالمية مشتركة. وقد شهدت الجائزة عبر دوراتها الثمانية، منذ تدشينها في عام 2010، مشاركة أكثر من 12,300 مصور من أكثر من 70 دولة، قدّموا ما يقارب 30 ألف عمل فني.

Dec29

مركز جامع الشيخ زايد الكبير يدشن عرضاً متحفياً متجدداً لمقتنيات ’نور وسلام’ ضمن خطته لصون التراث الإسلامي

دشن مركز جامع الشيخ زايد الكبير عرضاً جديداً لمجموعة مختارة من مقتنيات متحف ’نور وسلام’. وذلك في إطار خطة متحفية دورية لصون التراث الإسلامي وتعزيز الاستدامة الثقافية وتطبيق أعلى المعايير العالمية في حفظ وعرض المقتنيات، ويأتي تدوير المقتنيات ليمنح ضيوف المتحف تجربة ثقافية ثرية ومتجددة، حيث يكشف عن قطع فنية وتاريخية نادرة تُعرض لأول مرة، تجسد جماليات الفنون الإسلامية وتنوعها عبر العصور

 

مقتنيات نادرة تُعرض للمرة الأولى في المتحف 

وتضم المجموعة الجديدة معروضات فنية وتاريخية استثنائية جرى اختيارها بعناية لإبراز جماليات الفنون الإسلامية وتنوعها، من بينها صفحة جديدة من المصحف الأزرق، الذي يعد من أندر المخطوطات القرآنية في العالم، مكتوبة بخط كوفي مذهّب على رقّ أزرق نيلي يحمل آيات من سورة البقرة، وشمعدان نحاسي مطلي بالذهب يعود إلى عام 945هـ/1539م، أُهدي وقفاً للمسجد النبوي الشريف من بلاط السلطان سليمان القانوني، يبرز براعة الصياغة المعدنية في تلك الحقبة. كما يشمل العرض سجادة صلاة طراز ترانسلفانيا من أواخر القرن السابع عشر، بلونها الأحمر وزخارفها الموزونة، إلى جانب باب خشبي مطعّم بالعاج من القرن الخامس عشر يمثل نموذجاً مملوكياً بديعاً لفنون التطعيم والزخرفة الدقيقة، وقطعة حرير من كسوة الكعبة المشرفة الداخلية تعود إلى عام 1277هـ/1861م، تحمل قيمة فنية عالية بزخارفها الذهبية المهيبة. ويضم العرض أيضاً إسطرلاب صنعه محمد مهدي اليزدي في القرن السابع عشر، وهو أداة فلكية دقيقة تجمع بين الدقة العلمية والفن المعدني، استخدمت في الملاحة ورصد الأجرام السماوية، فضلاً عن مخطوطات نادرة ولوحات خشبية أندلسية، تبرز روعة الخط العربي، وكتب توثّق معالم إسلامية بارزة، بما يعكس ثراء الفنون الإسلامية وتنوع مدارسها عبر العصور

 

رسالة حضارية عالمية 

ويؤكد المركز من خلال هذا العرض المتجدد حرصه على صون الإرث التاريخي والفني الثمين، وتعزيز مكانته كمنارة ثقافية ومعرفية عالمية تستلهم قيم التعايش والتسامح التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ونشر رسالته في تعزيز الحوار الحضاري والانفتاح الثقافي بين شعوب العالم.

Dec24

أكثر من 215 خريجا منذ انطلاقه التحاق 17 متدربا ومتدربة من طلاب وخريجي الجامعات بالمرحلة الأولى من برنامج ’’ابن الدار’’ الذي ينظمه في مركز جامع الشيخ زايد الكبير

انطلقت في رحاب جامع الشيخ زايد الكبير فعاليات البرنامج التدريبي ’’ابن الدار’’، أحد برامج المركز المدرجة تحت مظلة ’’الشباب الباني’’، التي تضم المبادرات والأنشطة الموجهة للنشء والشباب من أبناء الوطن. ويُنفذ المركز البرنامج على مرحلتين؛ تمتد المرحلة الأولى من 15 ديسمبر 2025 حتى 16 يناير 2026، بمشاركة17  متدربا ومتدربة من طلبة الجامعات، فيما تنطلق المرحلة الثانية في19  يناير وتستمر حتى 17 فبراير 2026.

ويأتي تنظيم برنامج ’’ابن الدار’’ تجسيدا لدور المركز في خدمة المجتمع، وتطبيقا لأحد أبرز قيمه المؤسسية ’’نعمل بوطنية نابعة من إرث الإمارات الأصيل’’، وانسجاما مع جهوده في تمكين الشباب، ودعم التنمية المجتمعية، وإعداد أجيال قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في بناء الوطن.

ويهدف البرنامج إلى إعداد كوادر وطنية مؤهلة للعمل في مجال الجولات الثقافية، من خلال تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات المهنية اللازمة لتقديم تجربة متكاملة لضيوف الجامع، تعكس رسالته الحضارية ودوره كصرح وطني وثقافي عالمي، وتسهم في إبراز الصورة الحضارية المشرقة لدولة الإمارات وقيمها الإنسانية، لاسيما في ظل استقبال الجامع سنويًا ملايين الضيوف من مختلف الثقافات والشعوب.

ويرتكز البرنامج التدريبي على منظومة تدريبية متكاملة تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، وتشمل ورش عمل تخصصية، ومحاضرات معرفية، وتطبيقا عمليا ميدانيا في تقديم الجولات الثقافية، وصولا إلى التقييم النهائي للمتدربين، بما يسهم في صقل مهاراتهم المهنية وتعزيز جاهزيتهم للعمل في هذا المجال وفق أفضل الممارسات العالمية.

كما يعمل البرنامج على تأهيل شباب الدولة لتقديم الجولات الثقافية لضيوف الجامع من مختلف ثقافات العالم باحترافية وكفاءة عاليتين، ويوفر للمشاركين فرص عمل مرنة، سواء خلال فترة التدريب أو من خلال نظام الدوام الجزئي أثناء الدراسة، حيث يبلغ إجمالي العاملين بنظام الدوام الجزئي في مركز جامع الشيخ زايد الكبير 39 شخصًا، مع منحهم أولوية الالتحاق بالعمل في هذا المجال بعد التخرج، بما يسهم في رفد قطاع السياحة في الإمارة بكفاءات وطنية مؤهلة.

وتجدر الإشارة إلى أن تدريب وتأهيل منتسبي البرنامج يتم على أيدي كوادر وطنية متخصصة من أخصائيي الجولات الثقافية في المركز، حيث بلغت نسبة توطين مهنة أخصائي الجولات الثقافية في مركز جامع الشيخ زايد الكبير100%  كما بلغ عدد خريجي برنامج ’’ابن الدار’’ منذ انطلاقه215  خريجا، يواصل المركز تبنيهم وتأهيلهم ضمن مظلة ’’الشباب الباني’’، لفتح آفاق مهنية مستقبلية لممارسة مهنة أخصائي الجولات الثقافية في مختلف المعالم الثقافية والسياحية، إلى جانب القطاعات الأخرى.

Dec11

مركز جامع الشيخ زايد الكبير يفتتح معرض ’’سهول بلا حدود’’ تزامنا مع مرور 50 عامًا على العلاقات بين الإمارات وأستراليا

افتتح مركز جامع الشيخ زايد الكبير، المعرض المتنقل للصور الفوتوغرافية ’’سهول بلاحدود’’، بالتعاون مع سفارة أستراليا لدى الدولة والمتحف الإسلامي الأسترالي، وذلك بالتزامن مع مرور 50 عامًا على العلاقات الإماراتية الأسترالية، وذلك بحضور سعادة الدكتور يوسف العبيدلي مدير عام المركز، وسعادة رضوان جدوات، سفير أستراليا لدى الدولة، وعزمينة حسين، رئيسة مجلس إدارة المتحف الإسلامي في أستراليا، ومصطفى فاهور، مؤسس المتحف، والذي يستمر المعرض لمدة شهرين.

ويستعرض معرض "سهول بلا حدود" تاريخ المسلمين في أستراليا منذ بداياته، الذين أسهموا في إثراء النسيج الثقافي الأسترالي المتنوع. وتمتد الحكاية من سجلات السكان الأصليين في أقصى الشمال، مرورًا بالبلدات التي استقر فيها رعاة الإبل في قلب القارة، وصولًا إلى بناء المساجد الأولى وإسهامات المهاجرين المسلمين في الحياةالاقتصادية والاجتماعية خلال القرن العشرين.

وبهذه المناسبة، قال سعادة الدكتور يوسف العبيدلي، مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير: ’’تأتي هذه المبادرة امتدادًا لجهود المركز في دعم رؤية دولة الإمارات في بناء جسور التواصل الحضاري بين الشعوب، وترسيخ مكانته كمنصة عالمية للحوار الثقافي. ومن خلال استضافة هذا المعرض، يواصل المركز دوره الريادي في تعزيز قيم التسامح والانفتاح، وإبراز التنوع الثقافي العالمي، ويمنح الزوار تجربة ثرية تعكس التفاعل الإنساني’’.

بدوره، قال سعادة رضوان جدوات، سفير أستراليا لدى الدولة: ’’يأتي هذا المعرض احتفالًا بمرور 50 عامًا على العلاقات بين دولة الإمارات وأستراليا، حيث تتمتع أستراليا بروابط تاريخية وثقافية مع المجتمعات المسلمة. وتجسد إقامة المعرض في مركز جامع الشيخ زايد الكبير هذا التوجه، من خلال عرض قصص توثق تفاعلات ممتدة عبر مئات السنين، ويسهم أكثر من مليون مسلم في أستراليا في إثراء التنوع المجتمعي ودعم ازدهاره’’.

ويتيح معرض ’’سهول بلا حدود’’ المقام في قبة السلام لضيوف جامع الشيخ زايد الكبير من مختلف الثقافات فرصة الاطلاع على 20 صورة فوتوغرافية وفيلم توثيقي، نتاج رحلة استكشافية قادها فريق المتحف لتسليط الضوء على أبعاد التفاعل الحضاري وأثر التنوع الثقافي في تشكيل الهوية الأسترالية المعاصرة.

كما يثري المعرض تجربة الزوار بزيارة متحف ’’نور وسلام’’ الذي يقدم لمحة شاملة عن الحضارة الإسلامية ونتاجها المعرفي والفني عبر العصور، من خلال مقتنيات نادرة وتجارب تفاعلية توظف أحدث التقنيات. وتكتمل هذه التجربة بزيارة تجربة "ضياء" بتقنية 360 درجة التي توظف الصوت والضوء، لتمنح الزائر تجربة حسية غامرة وملهمة.